قديم 2010-09-30, 08:28 PM   #1 ()
نجم نقاش الحب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 2,273
: 0
افتراضي ذكرى حرب أكتوبر المجيدة

بعض الصور الارشيفيه لـ حرب أكتوبر









٠٠ عاهدت الله وعاهدتكم علي أن جيلنا لن يسلم أعلامه إلي جيل سوف يجيء بعده منكسة أو ذليلة وإنما سوف نسلم أعلامنا مرتفعة هاماتها عزيزة صواريها قد تكون مخضبة بالدماء ولكننا ظللنا نحتفظ برؤوسنا عالية في السماء وقت أن كانت جباهنا تنزف الدم والألم والمرارة










القائد الاعلى للقوات المسلحه الرئبس الراحل أنور السادات صاحب حرب اكتوبر
والى جانبه قائد القوات الجويه انذاك الرئيس حسنى مباك




الطائرات المصريه تحلق فى سماء سيناء



القوات المصريه اثناء عبور خط بارليف



القوات البحريه المصريه اثناء الاشتباك



العلم المصرى يرفع على الضفه


طائرة ميج-21 شاركت في حرب 1973




طائرة إيه-4 سكاي هوك إسرائيلية أسقطتها القوات المصرية في حرب 1973







أسرى من الجيش الإسرائيلي على الجبهة المصرية



الجندى المصرى عبد الجواد اول جندى على مستوى العالم يقاتل بنسبة عجز 100%
بعد ان فقد الساقين و الذراع الايمن




وان مت يا امى ما تبكيش

راح أموت علشان بلدي تعيش

افرحى يا أمه وزفينى

وفى يوم النصر افتكريني

وان طالت يا أمه السنين

خلى اخواتى الصغيرين

يكونوا زى فدائيين يا أمه




هذا هو احلى بيان الى قلبى وقلب كل مصرى
البيان الرقم (7)
التاريخ: 6/10/1973 /
سعت : 1930


الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة
بسم الله الرحمن الرحيم
نجحت قواتنا المسلحة في عبور قناة السويس على
طول المواجهة وتم الاستيلاء على منطقة الشاطئ
الشرقي للقناة وتواصل قواتنا حالياً قتالها مع العدو
بنجاح ـ كما قامت قواتنا البحرية بحماية الجانب
الأيسر لقواتنا على ساحل البحر الأبيض المتوسط
وقد قامت بضرب الأهداف الهامة للعدو على
الساحل الشمالي لسيناء وإصابتها إصابات مباشرة






لست أظنكم تتوقعون مني أن أقف أمامكم لكي نتفاخرمعاً ونتباهي بما حققناه في أحد عشر يوماً من أهم وأخطر بل واعظم وأمجد أيام تاريخنا وربما جاء يوم نجلس فيه معاً لا لكي نتفاخر ونتباهي ولكن لكي نتذكر وندرس ونعلم أولادنا وأحفادنا جيلاً بعد جيل ، قصة الكفاح ومشاقه ومرارة الهزيمة والآمها وحلاوة النصر وآماله

سعد مرسى. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-09-30, 08:58 PM   #2 ()
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية المهندس سات
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: طنطا-مصر ام الدنيا كلها
المشاركات: 12,261
: 1,766
افتراضي

ياصاحبة الكرامـــــــــــــــــــــــــه


وحياة رب المداين
لأزرع رمــــــــــــــــلك جناين
وأبنيلك قصــــــــــــــــر مرمر
يابلدنا ياســـــــــــــــت الحسن
أناابنـــــــــــــــــــــــــــك يابلدنا
وملامحك جوة دمـــــــــــــــي
شوفي أوراق ميلادنـــــــــــــا
إسمك مكتوب ياأمـــــــــــــــي
أرجوكي سيبي روحنـــــــــــا
تصبح مصباح طــــــــــريقك
عارفين مهما إنجرحــــــــــــنا
عدوك من صــــــــــــــــديقك
وحياة رب المـــــــــــــــــداين
--------------------
ياأرض الله ياواســــــــــــعه
شعبك يامصر صـــــــــانك
بره الحدود بيســـــــــــــــعى
وبيتغرب عشـــــــــــــــــانك
وبيرجع بالســــــــــــــــلامه
يبنيلك قصــــــــــــــر مرمر
ياصاحبة الكرامـــــــــــــــه
ياقلوب مزروعـــــــــه عنبر
وحياة رب المداين
ياصاحبة الكرامـــــــــــــــــــــــــه
المهندس سات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-10-01, 08:55 PM   #3 ()
نجم نجوم نقاش الحب
 
الصورة الرمزية hamad 2010
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: K.S.A
المشاركات: 17,272
: 326
افتراضي

تسلم على المعلومات والتوضيح
hamad 2010 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-10-01, 09:57 PM   #4 ()
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية ريماا
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: دار زايد الخير
المشاركات: 679
: 15
افتراضي

ليتها تتكرر
فقد كانت ملحمة بطولية أعادت للعرب بعض ما فقدوه من الكرامة

شكرا لك
ريماا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-10-03, 05:34 PM   #5 ()
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية المهندس سات
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: طنطا-مصر ام الدنيا كلها
المشاركات: 12,261
: 1,766
Talking حرب العبور اكتوبر 1973 ( War transit October 1973)

العبور العظيم
العبور العظيم
عبور الجيش المصرى قناة السويس
ويقول كل من اللواء : حسن البدرى ، وطه المجدوب و عميد أركان حرب ضياء الدين زهدى فى كتابهم حرب رمضان ( وفى الساعة 1420 بدأت الموجات الأولى لخمس فرق مشاة وقوات قطاع بورسعيد فى اقتحام قناة السويس ، مستخدمة حوالى ألف قارب اقتحام مطاط ، وبعد عدة دقائق وضع ثمانية آلاف جندى أقدامهم على الضفة الشرقية وهم يهللون بملء حناجرهم .. الله أكبر .. وبدأوا فى تسلق الساتر الترابى المرتفع ، واقتحام دفاعات العدو الحصينة ، وهم يحملون أسلحتهم الشخصية ، والأسلحة الخفيفة المضادة للدبابات
وفى اقل من ست ساعات .. وبالدقة فى الساعة 1930 أتمت الفرق الخمس مشاة وقوات قطاع بورسعيد أقتحام قناة السويس على مواجهة 170 كيلومترا ، بقوة 80 ألف جندى من أعز ابناء مصر وذلك باستخدام قوارب الاقتحام المطاط ، ووسائل العبور والاقتحام الأخرى فى 12 موجة متتالية .. واتمت الاستيلاء على 15 نقطة قوية للعدو ، واكملت حصار باقى النقط القوية ، كما تمكنت قواتنا من الاستيلاء على رءوس الكبارى بعمق 2 إلى 4 كيلومتر

وهكذا دمرت قواتنا المسلحة فى أقل من ست ساعات خط بارليف الدفاعى وحطمت حصونه التى استمر العدو يتغنى بها كل السنوات الماضية و قبل آخر ضوء كانت أعداد كبيرة من طائرات الهليوكوبتر قد أفرغت حمولتها من رجال الصاعقة فى عمق سيناء شمالا وجنوبا ...... ففى الشمال قاتل رجال الصاعقة فى مواجهة الجيشين الثانى والثالث فى عمق سيناء قتالا مستميمتا على الطرق والمضايق ضد مدرعات العدو التى حاولت الاقتراب لاجهاض عملية عبور قواتنا ... بل وألقوا بانفسهم فى طريق تقدم العدو ، وعلى ظهورهم الألغام المضادة للدبابات كى تنفجر فوق أجسامهم مدرعات العدو ... ونستبق الحوادث قليلا لنذكر كيف أن وحدة من الصاعقة ظلت تتمسك بمضيق سدر من يوم 6 إلى يوم 22 اكتوبر فحرمت بذلك العدو من اجتياز هذا المضيق لمدة 16 يوما ، حتى جاءها الأمر بالارتداد فعادت لتنضم إلى باقى قوات الجيش الثالث)ـ كتاب حرب رمضان
المصدر : كتاب حرب رمضان الجولة العربية الإسرائيلية الرابعة لكل من اللواء حسن البدرى ، طه المجدوب والعميد أركان حرب ضياء الدين زهدى ـ طبعة عام 1974

يقول لواء محمد عبد الغنى الجمسى رئيس هيئة العمليات بحرب أكتوبر 1973 فى مذكراته ( ومن الملامح البارزة فى قتال هذا اليوم ـ وطول مدة الحرب ـ أن القادة كانوا يضربون القدوة والمثل لرجالهم ، يتقدمون جنودهم ، ويقاتلون معهم فى الخطوط الأمامية ، ويستشهدون بينهم ..... و يكفى أن نعلم أن الضباط قادة الفصائل والسرايا عبروا فى الدقائق الأولى ، وأن قادة الكتائب قد عبروا خلال 15 دقيقة من بدء القتال ، وعبر قادة اللوءات خلال 45 دقيقة ، وقادة الفرق خلال ساعة ونصف من بدء الحرب . ولذلك كانت نسبة الخسائر فى الضباط والقادة عالية عن المعدل ، إلا أن الأصرار على تنفيذ المهام كان يتطلب منهم ذلك وفى سبيل النصر وتحرير الأرض تهون الأرواح
كان من أصعب المواقف التى تواجه المشاة ، هى الفترة الحرجة التى كان عليهم أن يقاتلوا دبابات العدو لمدة 6 إلى 8 ساعات حتى تنضم إليهم الإسلحة الثقيلة من الدبابات والأسلحة الأخرى بعد عبورها على المعديات والكبارى وقد تطول المدة إذا تاخر انشاء بعض المعابر او تعطل تشغيلها
إن قتال المشاة ضد الدبابات هو قتال غير تقليدى يتطلب مهارة وشجاعة كبيرة وكان امام المشاة بعد ظهر ذلك اليوم بالجبهة 300 دبابة إسرائيلية موزعة على طول الجبهة .... وقد تمكنت قوات المشاة والصاعقة من تدمير 100 دبابة بمعاونة من نيران المدفعية الموجودة على الضفة الغربية للقناة) ـ مذكرات الجمسى
المصدر : حرب أكتوبر 1973 مذكرات محمد عبد الغنى الجمسى ـ الطبعة الثانية عام 1998

ويقول المؤرخ العسكرى المصرى جمال حماد فى كتابه المعارك الحربية على الجبهة المصرية ( وفى الساعة الثانية وخمس وثلاثين دقيقة قامت طلائع القوات التى عبرت القناة برفع أعلام جمهورية مصر العربية على الشاطىء الشرقى للقناة معلنة بدء تحرير الأرض السليبة ، واستمر تدفق الموجات عبر القناة بانتظام بفاصل حوالى 15 دقيقة بين كل موجة واخرى حتى الموجة الرابعة حيث بدأ تناقص معدل التدفق نتيجة لإرهاق الأطقم المخصصة للتجديف فى القوارب ولحدوث بعض الأعطال فيها وتسرب المياه بداخلها ...... وقد أدى عدم انتظام تدفق موجات العبور إلى اللجوء إلى المرونة وعدم التقيد بتسلسل العبور ...... ولذا اعطيت الأسبقية لعبور الأفراد والأسلحة المضادة للدبابات والمعدات التى تؤثر على سير القتال .. مع استخدام بعض الناقلات البرمائية من طراز كيه 61 حمولة 3 أطنان لنقل الألغام و حتى الساعة الرابعة والنصف مساء تم عبور 8 موجات من المشاة ... واشتد ضغط أفراد المشاة المصريين على حصون خط بارليف ونقطه القوية وكان الحصن المقام عند علامة الكيلومتر 19 جنوب بورسعيد ـ حصن لاهتزانيت ـ هو أول الحصون التى سقطت وكان ذلك فى الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر ، وتوالى بعد ذلك سقوط باقى الحصون
وفى حوالى الساعة الخامسة والنصف مساء أى قبل الغروب تم ابرار 4 كتائب صاعقة بواسطة الهيليكوبتر التى كانت تطير على ارتفاع منخفض فى عمق العدو فى أماكن متفرقة داخل سيناء . ونظرا لخروج هذه الطائرات عن نطاق مظلة الصواريخ المصرية غرب القناة فقد استطاع العدو اسقاط عدد منها بحمولتها البشرية) ـ جمال حماد
المصدر : العمليات الحربية على الجبهة المصرية للمؤرخ العسكرى المصرى جمال حماد ـ الطبعة الثانية عام 1993


جزء أخر من تحرير سيناء
وهذا الجزء قامت به الفرقة الثانية بقيادة العميد حسن أبو سعدة
الجبهة
كانت جبهته تمتد من الإسماعيلية الى الفردان على مسافة 30 كم
الاهداف
العدو له على الضفة الشرقية المقابلة
5 نقاط حصينة تدعم ظهرها 50 دبابة قريبة وكتيبة مشاة ميكانيكية
فى الخط الثاني للعدو يوجد لواء مدرع يصل الى 100 دبابة أو أكثر
الصعاب
الساتر الترابي لهذه المنطقة يبلغ ارتفاعه حوالي 32كم
أنواع الوقاية الأخرى من
حقول و ألغام
أسلاك شائكة
سيارات ميكانيكية
غير وجود ثلاث خطوط احتياطية من الدبابات خلفها

المعركــــة
عندما جاءت ساعة الصفر وقامت قوات الطيران و المدفعية بإشعال النيران المصرية فوق الضفة الغربية قامت قوات مشاة الفرقة الثانية بعبور قناة السويس بالقوارب المطاطة وقام الضباط والجنود بتسلق هذه السواتر الترابية الهائلة و التقدم فى عمق سيناء حوالي 2كم فى فترة زمنية لم تتجاوز ال 10 دقائق وكان من المخطط أن يتم ذلك فى حوالي من 30 الى 40 دقيقة وقامت قوات المشاة برفع العلم المصري على الضفة الشرقية لقناة السويس وسط الصيحة الكبرى المشهورة فى حرب أكتوبر وهى الله اكبر الله أكبر

وقامت قوات المشاة بالأسلحة الخفيفة الى التصدي الى دبابات العدو وقام قائد الفرقة بعبور قناة السويس وتسلق الساتر الترابي بعد 5, 1 ساعة من عبور قوات مشاة هذه الفرقة وتم تركيب كل أجهزة الاتصال السلكية واللاسلكية على الضفة الشرقية


وبعد ذلك كانت إجراءات إنشاء الكباري لعبور الدبابات الى هذه المنطقة تجرى حتى تم بالفعل إنشاء أول كوبري لعبور الدبابات فى تمام الساعة الثامنة وعشرون دقيقة من مساء يوم 6 أكتوبر وحتى ذلك الوقت لم تأتى مهاجمة العدو بالدبابات على موقع الفرقة الثانية ثم بدأت كتائب الجيش الإسرائيلي الى الوصول فى تمام الساعة الثامنة وثلاثون دقيقة فتقدمت أول كتيبة إسرائيلية فتصدت لها قوات مشاة الفرقة الثانية وقامت بإبادتها إبادة كاملة ثم تقدمت الكتيبة الثانية للعدو وفى هذا التوقيت وصلت الدبابات المصرية الى موقع الفرقة الثانية لكي تقوم بالتصدى لكتائب العدو التي تتقدم الواحدة تلو الأخرى نشبت حرب الدبابات الرهيبة فى هذا الموقع للفرقة الثانية المصرية
واستمر العدو فى مضاعفة ضربات الطيران وضرب الكباري وتحدياته للدفاع الجوى المصري
وجاءت أول أشعة الشمس يوم 7 أكتوبر تظهر على الجنود المصريين وهم على ارض سيناء وبدأ العدو يرسل باحتياطيه الكبير لقواته المدرعة وصلت هذه القوات الى ارض المعركة فى السابعة من مساء يوم 7 أكتوبر و فى الساعة الثامنة من مساء يوم 7 أكتوبر قام اللواء 190 مدرعات للعدو بالتحرك من بير سبع على الطريق الساحلي على أن يلحق به جزء من اللواء متمركز من قبل فى العريش وبدأت مدرعات العدو تظهر فى الساعة 11 من صباح يوم 8 أكتوبر وبدأت سرية أولى من مهاجمة الجانب الأيسر للفرقة الثانية المصرية ولكن الفرقة المصرية تصدت لها وإبادتها بأكملها
وكانت هذه السرية عبارة 10 دبابات ثم هاجمت سرية ثانية وتم تدمير 6 دبابات منها ثم هاجمت سرية ثالثة

وكانت قوات طلائع القوات المصرية قد جاءت بالبيانات التالية أن قوات مدرعة للعدو بأعداد كبيرة من 70 الى 80 دبابة وعلى مسافة من 10 اللي 15 كم من الفرقة الثانية على استعداد للتحرك تم التقاط رسالة لاسلكية من القائد تعطى بلاغا لهذا المدرع8ا بالتحرك بعد 20 دقيقة وترجمت الرسالة الى اللغة العربية فى 10 دقائق فأصبح باقي من الزمن 10 دقائق فقط وقام قائد الفرقة المصرية بوضع خطته على الفور وإصدار أوامره وكانت خطته تعتمد على مواجهة العدو بالداخل وليس من الخارج فأمر قائد الكتيبة الأولى التي تمر عليها قوات العدو بعدم التعرض لهم حتى يصبحوا بداخل قواتنا المسلحة وبالفعل تم ترك مدرعات العدو حتى عبرت الكتيبة المصرية الأولى وكانت هذه الدبابات تسير بسرعة 40 كم فى الساعة مع العلم بأن السرعة الطبيعية للدبابة هي 15-20 كم فى الساعة وتركت القوات المصرية قوات العدو تنتقل من 1كم الى أن اطمأنت قوانتا أنها أحكمت الحصار عليهم و أعدت لهم مصيدة الموت ثم بدأو فى إطلاق نيرانهم على العدو ومن كل اتجاه يمينا ويسارا ومن أمامهم و أيضا من خلفهم واستمر الموقف هكذا الى أن انتهت هذه المعركة بعد دقائق فقط من بدئها وكان تعداد هذه الدبابات هو 72 دبابة تسير على هيئة مثلث وكانت المدافع الموجهة إليهم 6 مدافع لكل دبابة

وبسرعة اصدر قائد الفرقة المصرية أوامره الى قواته بتطوير الهجوم الى الجانب الأيمن فطوروا الهجوم بالفعل وقاموا بالاستيلاء على مركز قيادة العدو فى تبة الشجرة ولكن جنود هذا المركز استطاعوا أن يهربوا ثم اندفعت قوات أخرى الى الحصن الذي لم يستسلم بعد و بالفعل تم سقوط هذا الحصن فى تمام الساعة الرابعة مساءا وتقدمت القوات على الجانب الآسر لتحسين أوضاعها وفى أثناء ذلك كانت هناك دبابة للعدو لم تدمر بعد فقامت القوات المصرية بتوجيه ضربة قاتلة لها وقفز منها جنودها بعد احتراقها وارتموا فى حفرة من الرمال وكان عددهم 4 أفراد ثم انضم إليهم 4 جنود آخرين قفزوا من مدرعة أخرى محترقة فأصبح عددهم 8 جنود فى الحفرة فتقدمت إليهم مجنزة مصرية حتى تتملكهم وقام الجنود المصريين بالتقدم إليهم فقام الجنود الإسرائيليون بتسليم أنفسهم وكان من بين هؤلاء الجنود قائد هذا اللواء المدرع 190 وكان يرتدى بدلة عسكرية بدون آي رتب وكان اسمه الكولونيل عساف ياجورى وفى يوم 8 أكتوبر وكان قد بلغ ماتكبدته القوات الإسرائيلية المدرعة فى القطاع الأوسط هو 150 دبابة

المهندس سات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-10-03, 05:42 PM   #6 ()
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية المهندس سات
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: طنطا-مصر ام الدنيا كلها
المشاركات: 12,261
: 1,766
افتراضي

أسماء 667 شهيد مصري
منذ بدء العمليات العسكرية
في منتصف نهار 6 اكتوبر 1973 وحتي النهاية


ستمتائة وسبع وستون بطلا.. ..هم العسكريين الذين بذلو كل دماهم علي ارض سيناء تحت علم مصر منذ بدء العمليات العسكرية في منتصف نهار السادس من اكتوبر 1973 وحتي النهاية..حتي اخر طلقة رصاص وحتي اخر قطرة دم..


كل منهم كان بطلا..رمزا..في التضحية وانكار الذات وحب الوطن..كانو الاشرف..كانو الرجولة والشهامة..كانو كل نسمه حرية داعبت رؤوس الاطفال وكل قطره بارده مسحت العطش عن قلوب ظمأي لطعم النصر..

قد تضطر الظروف يوما الي اخفاء بعض الاسماء او الرتب في غياهب الاضابير وخلف الابواب المغلقة..وبالتأكيد هم ابطال اخرون ماقلو شرفا ولا بطولة عن هؤلاء ال667 ..

الا ان حياتهم بدأت في صمت وانتهت في سرية وحتي خدمتهم كانت سريه..ماطلبو اسما ولامجدا ولاشهرة ..


كانو يعشقون العمل بعيدا عن الاضواء..بعضهم بدأ خلف خطوط العدو قبل بدء الحرب واغلبهم استشهد بعد بدء العمليات..

ابطال اخرون للاسف لم تكتحل عيناي باسمائهم خرجو فجر ليله خريفية من بيوتهم عالمين انهم لن يعودو..

عارفين انهم يتنفسون اخر انفاس الدنيا ..موقنين ان الحياة مهما طالت فالي الله المآل .. وان العبرة بالنهاية وان الخلود كل الخلود في ان تنتهي الحياة بشرف وان تنتهي الحياه في سبيل ان تبدأحيوات اخري ..

كانو جنودا شرفاء وماتو شهداء اجلاء..عل الله يشرفني ان اضع اسماؤهم هنا يوما ما وان يجمعنا بهم تحت عرشه الكريم يوم نلقاه ..

















د. يحي الشاعر


(ولاتحسبن الذين قتلو في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون)


صدق الله العظيم

التعديل الأخير تم بواسطة المهندس سات ; 2010-10-03 الساعة 05:45 PM
المهندس سات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-10-03, 05:53 PM   #7 ()
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية المهندس سات
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: طنطا-مصر ام الدنيا كلها
المشاركات: 12,261
: 1,766
افتراضي

ولا تتوقف النمازج المشرفه لقواتنا المسلحه , اقتحام تبة الشجره
منقول
للاخ شمس الدين


موقع تبة الشجره


يقع داخل سيناء على بعد 10 كم من مدينة الإسماعيلية



تم الاستيلاء على الحصن أثناء حرب اكتوبر 1973 وبعدها تم تحويله لمزار سياحى وشاهد على انجاز الابطال واحدى انتصاراتهم



وصف صعوبة المكان والاحتياطات التى تمت لتامينه من جهة اليهود :



المبنى كان مصنوع من صخر مطاطى رهيب يزداد صلابةكل ما بدأ عليه ضرب و طبعا ده معناه انه من الاستحالة اختراقه او هدمه .
و المكان ده مرتفع عن سطح البحر ب74 متر
و من جواه كاشف من بداية غرب شمال القناة و حتى الجنوب
اى يبتعد حوالى لمسافة 25 كيلو متر لكى تتمكن من الوصول اليه الا ان تلك المسافة ايضا كانت ممتلئة بالألغام



و المكان ده بيبعد عن الاسماعيلية 10 كيلو متر شمالها 750 م شمال الطريق الاوسط



قهرنا للاعداء واذلالهم:



و طبعا اسرائيل كانت بتتفاخر بيه جدا جدا



الى جانب احتوائه على ملفات ومعلومات سرية ومهمة للغاية افادت القوات فى اثناء المعركة وكان قهرا جديدا للاعداء بايدى الوحوش الابطال المصريين



سبب تسمية المكان بتبة الشجرة :



كان لها تقريبا 7 مداخل وكلها تمثل فروع الشجرة لذا سميت بتبة الشجرة



وصف دقيق للمكان :



مزار تبة الشجرة يضم موقعين حصينين متصلين بواسطة أنفاق محصنه .



يضم الموقع الأول مقر القيادة وغرفة العمليات المزودة بالأجهزة المخصصة للاتصال بالوحدات والقيادات الفرعية
والقيادة الجنوبية والقيادة العامة وكذا الأجهزة والمعدات الإلكترونية ومجموعة الوثائق والخرائط .
والموقع الثاني: مخصص للعمل الإداري ويضم مكتب للقائم وأماكن مبيت للأفراد وصالة للطعام
ونقطه طبيه ونقطه وقود والمغسله .




الان بعض الصور من جهازى ومستعين باخرين من الخارج


















المهندس سات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-10-03, 05:56 PM   #8 ()
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية المهندس سات
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: طنطا-مصر ام الدنيا كلها
المشاركات: 12,261
: 1,766
افتراضي

نبذة تاريخية
لم يكتفى العدو بإقامة خط بارليف بل قام بتحصين مواقعه في عمق دفاعاته فاختار منطقة تبة الشجرة لإقامة هذا الموقع الحصين وكان المخطط الإسرائيلي دقيقاً للغاية في اختيار الموقع حيث يرتفع عن سطح البحر بمقدار 74 متر مما يحقق لقواته إمكانية الملاحظة لكافة التحركات غرب قناة السويس من البلاح شمالاً وحتى الدفرسوار جنوباً كما يحقق له السيطرة على أجزاء كبيرة من الأرض المحيطة به ويبعد هذا الموقع حوالي 10 كم شرق الإسماعيلية ، 750 م شمال الطريق الأوسط وكان هذا الموقع أثناء حرب الاستنزاف بنسبة تحصين أقل مما كان عليه حين سقط عام 73 ، وكانت إسرائيل تتفاخر بالتجهيزات التي تمت لهذا الموقع وزاره العديد من الصحفيين وأصدقاء إسرائيل في الفترة ما قبل حرب أكتوبر 1973 ولكن لم يشفع له هذا في أن يقع في أيدي قواتنا والتي عثرت بداخل الموقع على وثائق هامة أفادتنا كثيراً أثناء الحرب – وللمفارقات أن معظم الصحفيين كانوا حريصين على زيارة هذا الموقع بعد الحرب ، وكانوا يتساءلون كيف تم الاستيلاء على هذا الموقع .
خلال يومي 6 ، 7 أكتوبر 73 تمكنت القوات المصرية من الاستيلاء على النقط القوية الأمامية لخط بارليف في مواجهة مدينة الإسماعيلية .
في يوم 8 أكتوبر 73 كلفت إحدى الكتائب المشاة المدعمة بالدبابات للاستيلاء على موقع تبة الشجرة حيث استطاعت الكتيبة ودعمها من حسم المعركة خلال 25 دقيقة بالاستيلاء على أسلحة ومعدات الموقع صالحة وفى حاله إدارة وأسر 50 % من قوة السريه المشاة المدعمة للجانب الإسرائيلي والتى كان قوامها 150 فرد .
ونتيجة للخسائر الفادحة قام الجانب الإسرائيلي يوم 9 أكتوبر بتمهيد نيراني من القوات الجوية والمدفعية ودفع كتيبه دبابات مدعمه لاستعادة الموقع إلا أنه قد فشل في تحقيق أهدافه وتحمل خسائر إضافية في قواته المهاجمة .
الوصف العام للنقطة


مركبة بالنقطة الحصينة أهتم الجانب الإسرائيلى بأن تشتمل النقطة القوية على مختلف أنواع الأسلحة

النقطة الحصينة بتبة الشجرة


أفراد الرشاشات م / ط


معرض الغنائم وفيه عرض لجميع الأسلحة التى استخدمها الجانب الإسرائيلى فى النقطة والتى تم الاستيلاء عليها بواسطة قواتنا


المدفع 0.5 بوصة إسرائيلى الصنع ويتواجد فى نقاط المراقبة بداخل النقط القوية ويستخدم ضد الأفراد والمركبات الخفيفة
مزار تبة الشجرة يضم موقعين حصينين متصلين بواسطة أنفاق محصنه .

يضم الموقع الأول مقر القيادة وغرفة العمليات المزودة بالأجهزة المخصصة للاتصال بالوحدات والقيادات الفرعية والقيادة الجنوبية والقيادة العامة وكذا الأجهزة والمعدات الإلكترونية ومجموعة الوثائق والخرائط .
والموقع الثاني مخصص للعمل الإداري ويضم مكتب للقائم وأماكن مبيت للأفراد وصالة للطعام ونقطه طبيه ونقطه وقود والمغسله .
مكونات النقطة :
أ- محصن مراكز إدارة العمليات الحربية للقطاع الأوسط .
ب- الموقع الإداري المحصن للقطاع الأوسط .
جـ- معرض للغنائم " متروكات الجانب الإسرائيلي بالموقع " .
د- قاعة كبار الزوار .
هـ- كافتيريا .
و- المبنى الإداري للمزار .
الموقع :
يقع المزار على مسافة 10 كم شرق من الإسماعيلية .


المهندس سات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-10-03, 06:01 PM   #9 ()
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية المهندس سات
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: طنطا-مصر ام الدنيا كلها
المشاركات: 12,261
: 1,766
افتراضي



بسم الله الرحمن الرحيم
....................

مشاركة القوات السعودية في معركة "تل مرعي"في الجبهة السورية(24 ـــ 25 رمضان عام 1393هـ)



......................

جرت الأحداث القتالية لمعركة "تل مرعي" التي خاضتها بعض الوحدات العربية السعودية يومي 20، 21/10-1973م في الصفحة الأخيرة من الحرب العربية الإسرائيلية الرابعة التي انتقل فيها العرب إلى الهجوم العام الاستراتيجي في الجبهتين المصرية والسورية بوقت واحد.

وقد شاركت المملكة العربية السعودية في تلك الحرب على الجبهة السورية بالقوات التالية:
(فوج مدرعات بانهارد ،سرية بندقية 106-ل8،سرية إشارة ،سرب بندقية 106-م-د-ل20 ،2 بطارية مدفعية عيار 155ملم ذاتية الحركة،بطارية م-ط عيار 40 ملم ،سرية قيادة،فوج المظلات الرابع،سرية سدالملاك،سرية هاون 2،4،فصيلة صيانة مدرعات ،لواء الملك عبدالعزيز الميكانيكي (3 أفواج) ،سرية صيانة ،سرية طبابة ،فوج مدفعية ميدان عيار 105 ملم ،وحدة بوليس حربي.)


الوضع العام العملياتي

كانت القوات المعادية الإسرائيلية قد شنت هجوماً مضاداً في اليوم السادس للعمليات وقد وصلت في منتصف اليوم السابع للعمليات إلى الخط: (مزرعة بيت جن، تل مشمس، تل مرعي هبارية، تل عنتر، تل المال، عقربا، الرفيد، عابدين) حيث جوبهت بمقاومة عنيفة وأوقف تقدمها من قبل القوات السورية المدافعة. وإذ اصطدمت القوات الإسرائيلية بمقاومة جبهية على اتجاه (القنيطرة ـ سعسع ـ دمشق) قررت أن توجه ضربة باتجاه الجنوب الشرقي بهدف الوصول إلى محور( درعا، دمشق)

ولقد أجرت هذه القيادة المعادية إعادة تجميع لقواتها في هضبة الجولان، وزجت لواءً مدرعاً جديداً في المعركة على الاتجاه المذكور، وحاولت القوات الإسرائيلية خلال يومي الثامن والتاسع من العمليات أن تدمر مقاومة السوريين ولكنها لم تستطع أن تحقق النجاح، فاعطت أمراً لقواتها العاملة في الجبهة الشمالية في الانتقال إلى الدفاع، والتمسك بالخط المحتل.

كانت القوات العربية السورية تقاتل العدو من خط إلى خط وتمنعه من تحقيق أهدافه مع سعيها لإعادة تنظيم تشكيلاتها المقاتلة وإعادة التجميع بما يتلاءم مع الموقف القتالي المعقد. واستكمال النواقص واستعواض الخسائر، وخاصة في العتاد المدرع. ولهذا قامت القوات السورية ـ بعد وصول فرقة مدرعة عراقية ولواء مدرع أردني ولواء ميكانيكي معزز من المملكة العربية السعودية بهجوم معاكس في اليوم الحادي عشر من العمليات (20 رمضان عام 1393هـ) على العدو المقاتل، ونظراً لأن التحضير لهذا الهجوم المعاكس تم على عجل، وتمسك العدو المقابل بالنقاط الحاكمة (المسيطرة) فلم يحقق النجاح المطلوب.

الفرقة السابعة مشاة السورية والتي كانت تقاتل منذ بدء العمليات في النسق الأول، وخاضت قتالاً عنيفاً تلاحمياً ضد العدو الإسرائيلي في القطاع الشمالي من الجبهة السورية، أمرت في اليوم الثاني عشر من العمليات (21 رمضان عام 1393هـ) بالانتقال إلى الدفاع والتمسك بالنطاق الدفاعي المحدد بالنقاط: تل الشيخ، تل غسيم، خان دنون، الطيبة، على محور دمشق، الضمين.

وقد تلقت القوات السعودية العاملة في سورياً أمراً من القيادة العامة السورية بتاريخ 18-10-1973م (22-9-1393هـ) بإلحاقها علي قيادة الفرقة السابعة مشاة السورية. وتم تنفيذ احتلالها لمواقعها الدفاعية. ونظمت القوات العربية السعودية "قيادة تكتيكية" لمجموعة لواء الملك عبدالعزيز الميكانيكي التي تتألف منه، والمعزز بوحدات من مختلف صنوف الأسلحة.

في اليمين تقاتل التشكيلات السورية العدو المقابل على اتجاه محور: عرطوز، سعسع، في اليسار تتحشد القوات المدرعة العراقية مع اللواء 40 مدرع الأردني وتستعد لشن الهجوم المعاكس على العدو المقابل وتمنعه من الوصول إلى محور طريق: الضمين، دمشق، بالتعاون مع التشكيلات المقاتلة السورية الموجودة في القطاع الجنوبي في الجبهة.

وكانت الأرض في منطقة العمليات منبسطة وتتخللها بعض النقاط الحاكمة (المرتفعات) والهيئات الطبوغرافية. لكنها وعرة تغطيها الحجارة البركانية على اتجاه سعسع، القنيطرة، وعلى اتجاه كناكر، خان دنون، مما يعيق نسبياً تقدم الدبابات وقد تعيق كلياً تقدم الآليات المدولبة في بعض المناطق والأقسومات. والتي تضطر إلى سلوك الطرق العامة والمدقات الترابية الممهدة.

كان الفصل هو فصل الخريف على الجبهة السورية والطقس معتدلاً والسماء صافية والحرارة معتدلة مع برودة مقبولة في الليل، والقمر في الثلث الأخير في شهر رمضان المبارك. بالنسبة إلى الضياء، والعمليات الحربية كانت تجري نهاراً وقليلاً ما يلجأ العدو الإسرائيلي إلى الأعمال الليلية. حيث كان الليل يستغل لدى الطرفين لإعادة الملء والتزود بالوقود ومواد الإعاشة وإخلاء المصابين وسحب الآليات المعطوبة.


الموقف القتالي الخاص

رأت قوات العدو الصهيوني أن ما حققته على الجبهة السورية حتى نهاية اليوم الثامن في الحرب كاف، ويتوافق مع الأهداف التي حددتها لنفسها، وبالتالي يمكن تركيز اهتمامها على مواجهة الجيش المصري فلجأت إلى الدفاع، وباتت تحضن النقاط الحاكمة التي وصلت إليها كي تحتمي من الهجمات السورية المعززة بالقوات العربية الشقيقة وأبرز هذه النقاط التي يمر بها الحد الأمامي المعادي( تل شمس تل مرعي وناجي تل فاطمة تل عنتر) في مواجهة النطاق الدفاعي الذي تدافع عنه الفرقة السابعة مشاة السورية المعززة بالقوات العربية السعودية.

الوضع العسكري السوري أخذ يتحسن شيئاً فشيئاً وذلك بسبب العوامل التالية:ـ

( أ ) بدأت سوريا استلام شحنات جديدة من الأسلحة السوفييتية لتعويض خسارتها.

(ب) تدفق القوات العراقية لدعم الجيش السوري، كما تم تعزيز الجبهة السورية بقوات أردنية وسعودية ومغربية.

(ج) انتقال الجهد العسكري الإسرائيلي إلى جبهة سيناء، مما أعطى للقوات السورية فرصة إعادة تنظيم صفوفها واستعواض خسائرها.

لقد أدت جميع هذه الاعتبارات إلى إيجاد نوع من توازن القوى، فأصبح من الصعب على أي جانب أن يحقق مكاسب مهمة ضد الفريق الآخر، وأصبح العدو الصهيوني بصورة عامة في وضع دفاعي بينما كانت القوات السورية والقوات العربية المساندة لها تشن هجمات متفرقة محاولة استعادة بعض المواقع.

القوات العربية السعودية

كانت النشاطات القتالية للقوات العربية السعودية في سوريا أبان سير الأعمال القتالية على الجبهة السورية كالتالي:ـ

( أ ) في صباح يوم الأحد الموافق 14-10-1973م (18 رمضان عام 1393هـ) وصلت طلائع القوات العربية السعودية الشقيقة إلى سوريا وهي عبارة عن فوج مدرعات بانهارد المؤلف من (42 مصفحة بانهارد+ 18 ناقلة جنود مدرعة + 50 عربة شئون إدارية)، وفور وصول هذا الفوج أصدرت القيادة العامة السورية أمراً بإلحاق القوات السعودية على قيادة منطقة دمشق للدفاع عن منطقة دمشق وذلك بإحتلال المحاور الرئيسة المؤدية إلى دمشق.

(ب) وبالفعل احتل فوج المدرعات (بانهارد) السعودي، الهيئات الأرضية المشرفة على المحاور الرئيسة وبنفس الوقت كلفت القوة المذكورة بإرسال سرايا مدرعة لحماية مقدمة بعض الألوية السورية أثناء إعادة تنظيمها في منطقة "غباغب" حوالي 40 كلم جنوب دمشق، كما أرسلت سرية مدرعة للعمل في منطقة "تل الشيخ" الواقع شرقي قرية "كناكر" السورية بالتعاون مع قطعات ووحدات الفرقة السابعة مشاة السورية.

(ج) في يوم الخميس الواقع في 18-10-1973م (22-9-1393هـ) تلقت القوات السعودية والتي تم التحاقها لغاية هذا اليوم، أمراً من القيادة العامة السورية بإلحاقها على الفرقة السابعة مشاة السورية، وتم تنفيذ احتلالها لمواقعها الدفاعية، داخل النطاق الدفاعي للفرقة المذكورة.

(د) استمرت القوات السعودية في موقـعها السـابق. وقد انضمت إليها بعد أن وصلت إلى القطر العربي السوري بتاريخ 22-10-1973م (26-9-1393هـ) القوات السعودية التالية: (فوج المظلات + بطارية مدفعية ميدان (ذاتية الحركة) عيار 155 ملم + سرية سد الملاك + فوج 1 مشاة + سرية الهاون 2،4 + فصيلة صيانة + فوج 1 مدرعات). ويقصد بفوج المدرعات ـ هنا ـ وصول كامل الفوج المدرع (بانهارد) بكافة عتاده ووحداته.

(هـ) من المعروف أن معركة "تل مرعي" التي خاضتها بعض الوحدات المدرعة السعودية، جرت يومي 20 و 21-10-1973م (24 ـ 25-9-1393هـ) وشاركت فيها السرية الأولى والسرية الثانية مدرعات (بانهارد) السعوديتان اللتان التحقتا قبل وصول كامل الفوج المدرع السعودي المذكور. وكانتا موضوعتان تحت تصرف قيادة الفرقة السابعة مشاة ـ كما سنرى لاحقاً.


سير الأعمال القتالية في معركة "تل مرعي"

يقع "تل مرعي" جنوب قرية "كناكر" إلى قرية "كناكر" السورية وإلى الشرق من قرية "دير ماكر" ويشرف على المحور الممتد من "كناكر" إلى قرية "كفر ناسج" جنوباً وإحداثياته الطبوغرافية (3676 ـ 348) وفق الخرائط السورية وارتفاعه عن سطح البحر حوالي (850) متر. لكن ارتفاعه عن الأراضي المحيطة به حوالي (50) متراً تقريباً ويطل على قرية "رناجي" الواقعة في سفوحه الجنوبية وهو آخر نقطة وصلت إليها القوات المدرعة المعادية، عندما تم إيقاف تقدمها من قبل القوات السورية والوحدات السعودية المعززة لها فيما بعد، وكان سير الأعمال القتالية في معركة تل مرعي كالآتي:ـ

( أ ) في آخر ضوء في يوم الجمعة 19-10-1973م (23-9-1393هـ) تحشدت عناصر الإغارة التي أمرت بها القيادة السورية وهم عبارة عن عناصر مشاة سوريين مسلحين بالقواذف م-د من طراز (ر.ب.ج ـ7) والرشاشات والرمانات اليدوية، وجميعهم من مرتبات الكتيبة 179 مشاة السورية التابعة للواء 121 ميكا وتحشد هؤلاء في نقطة(رسم الخرنيش) ضمن نطاق دفاع الفرقة السابعة مشاة السورية.

(ب) انطلقت عناصر الإغارة سعت 00،2 ليلاً في يوم 20-10-1973م (24-9-1393هـ) باتجاه الهدف المحدد لها (أي تل مرعي) علي شكل وثبات، وحوالي سعت 00،4 في صباح نفس اليوم وصلت إلى هدفها وكمنت هناك بعد أن توزعت إلى ثلاث مجموعات:

ـ المجموعة الأولى: كمنت في الطرف الجنوبي الشرقي لتل مرعي، المجموعتان الثانية والثالثة: كمنتا في الطرف الشمالي الغربي لتل مرعي. بهدف احتلال "تل مرعي" والاحتفاظ به

وعند أول ضوء في يوم 20-10-1973م (24-9-1393هـ) تقدمت المجموعات المذكورة نحو التل وتسلقت سفوحه ولكنها لم تجد أي دبابات معادية في التل المذكور حيث أعطيت الأوامر بالبقاء هناك لتنفيذ المهام الموكولة إليها.

(ج) في ليلة 20 ـ 21-10-1973م اتخذت الإجراءات لتعزيز الدفاع عن التل المذكور والاحتفاظ به من قبل قيادة الفرقة السورية، حيث عزز بالمصفحات السعودية طراز (بانهارد) ومدافع م-د عيار 106 ملم من السرية م-د السعودية التابعة للواء (20) سعودي.

(د) وفي صباح يوم الأحد الموافق 21-10-1973م (25-9-1393هـ) قام العدو الإسرائيلي بهجوم قوي ومركز لاحتلال التل المذكور، بعد تمهيد ناري عنيف، وبعد أن حشد حوالي كتيبة دبابات (من 36 ـ 50 دبابة قتالية) في منطقة: تل فاطمة، دير ماكر، دناجي في الجنوب الغربي في التل المذكور. وقد قدرت القوات المعادية التي هاجمت تل مرعي في ذاك اليوم بكتيبة دبابات سنتوريون (36 دبابة قتالية) معززة بسرية مشاة ميكانيكية (12 ناقلة مدرعة) وعناصر هندسية ويرجح أن قوة الهجوم المعادية دعمت أيضاً بنيران كتيبة مدفعية ميدان وصواريخ موجهة م-د.

(هـ) صمد المقاتلون العرب في الدفاع عن "تل مرعي" حتى الساعة 30،9 صباحاً من يوم 21-10-1973م (25-9-1393هـ) ولكن نتيجة لتفوق القوة المعادية ووقوع خسائر مادية وبشرية في صفوف القوات الصديقة، بدأت وحدات الإغارة بالانسحاب بعد استئذان قيادة الفرقة بذلك، وعادت إلى قواعد انطلاقها بعد آداء هذه المهمة القتالية الجريئة.


تحليل وتقويم معـركـة "تـل مرعـي"

1 ـ تناسب القوى والوسائط بين الطرفين


لو أجرينا حساب القوى والوسائط للقوات التي اشتركت في معركة "تل مرعي" لوجدنا ما يلي:

مما يستدل أن التفوق أو نيران القوى العسكرية كان يميل لصالح العدو في العدد والعدة، الوسائط القتالية، وخاصة في تعداد الدبابات القتالية المعادية ونوعيتها وقدراتها التكتيكية ـ التقنية.

2 ـ تباين القدرات التكنولوجية في العتاد المدرع


تدل المعطيات أن الدبابات المعادية كانت من طراز "سنتوريون" بريطانية الصنع المزودة بمدفع عيار 105 ملم وعدة رشاشات، ووزنها 51820 كجم، وتدريعها بسماكة من 17 ـ 153 ملم، ولديها قدرات حركية ملحوظة. بينما أن المصفحات "البانهارد" السعودية من صنع فرنسي طراز (AML-90) مزودة بمدفع عيار 90 لم ووزنها حوالي 5500 كجم، وتدريعها بسماكة بين 8 ـ 28 ملم فقط. والدبابات السورية طراز (ت ـ 54-55) سوفييتية الصنع مزودة بمدفع عيار 100 ملم وعدة رشاشات أيضاً والشئ الإيجابي أن المصفحات السعودية تلك تصدت للدبابات الثقيلة "سنتوريون" وأوقعت فيها خسائر مؤثرة. تتراوح بين 5 ـ 7 دبابات معادية في معركة "تل مرعي" لوحدها.


3 ـ مستوى التدريب القتالي والأداء القتالي

دلت معركة "تل مرعي" على حسن تدريب الجنود والقادة السعوديين وتمتعهم بكفاءة قتالية عالية. كما كانوا متلهفين للقاء العدو، وقاتلوا جنباً إلى جنب مع أشقائهم الجنود السوريين، وكانوا مخلصين وأوفياء في أداء واجباتهم القتالية، وقاموا بتضحيات كبيرة وسقط منهم عدة شهداء في معركة "تل مرعي".


4 ـ الحالة المعنوية للمقاتلين السعوديين

كانت المعنويات والحالة النفسية للمقاتلين السعوديين في أعلى درجاتها، وظهرت منهم بطولات وتضحيات ومبادرات شجاعة وجريئة، وكانوا يعتبرون القتال على الجبهة السورية ضد المعتدين الصهاينة هو بعينه الجهاد في سبيل الله ونصرة دين الله والدفاع عن الأرض والعقيدة السمحة.
(( ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز ))
المهندس سات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2010-10-03, 06:03 PM   #10 ()
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية المهندس سات
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: طنطا-مصر ام الدنيا كلها
المشاركات: 12,261
: 1,766
افتراضي

تخضبت الارض العربية بشهداء ابنائها العرب من مصر وسوريا والسعودية والجزائر
والعراق والاردن وليبيا والمغرب فكتبو اروع الملاحم البطولية
والله نسال ان يرحمهم رحمة من عنده وان يسكنهم جنات النعيم مع النبيين والصديقيين
والشهداء اجمعين .

أعداد القوات السعودية المشاركة في حرب 1948 هي أكثر من ثلاثة آلاف مقاتل

خلال حرب 1973 شاركت القوات السعودية في القتال ضد اسرائيل على الجبهتين السورية فقد نشرت السعودية 20 ألف مقاتل كانو في الأردن عام 1967 و خلال حرب 1973 شاركت القوات السعودية في المعارك ضد اسرائيل إلى جانب القوات الأردنية الشقيقة و نقلت حوالي 3000 مقاتل سعودي منهم إلى سوريا شاركوا في معركة تل مرعي (هناك صورة تاريخية للأمير سلطان وزير الدفاع السعودي على الجبهة السورية عام 1973) و قد انسحبت القوات المسلحة السعودية من الأردن عام 1977 حيث بقيت 10 سنوات في الأردن

كما خاضت وانشغلت القوات السعودية بحرب الوديعة عام 1969 و سحقت قوات اليمن الجنوبي الشيوعية .


الشهداء من الجيش السعودي

ملاحظات مكان الاستشهاد تاريخ الاستشهاد مكان الولادة اسم الشهيد فلسطين 08/01/1949 شهداء الجيش السعودي ابراهيم بن محمد عسيري نقبا 19/07/1948 المدينة ابراهيم عبدالله ياسين فلسطين 16/07/1948 جيزان ابراهيم علي جيزاني فلسطين 24/07/1948 أبها ابراهيم علي جابر عسيري ديرسنيد 19/03/1948 زهران احمد سعيد زهراني فلسطين 01/11/1948 حايل احمد عطيه محمد زهراني فلسطين 01/11/1948 أبها احمد عطيه يحيى زهراني بيرون اسحق 24/07/1948 القنفدة احمد علي حمود شمراني حليقات 01/11/1948 القون احمد محمد القرني فلسطين 25/05/1948 سعودي احمد ناصر الحيدري بيرون اسحق 24/07/1948 الظفيرة جمعان عايض زهراني عيدس 18/07/1948 الطائف حسين بن شارشهري نقبا 19/07/1948 القرن دغش بن سعيد قرني نقبا 19/07/1948 الطائف سالم بن محمد شهري حليقات 01/11/1948 سعودي سالم مسلم الجهني بيرون اسحق 24/07/1948 بني شهر سعد علي شهري حليقات 30/07/1948 أبها سعيد عبدالرحمن روش رفح 08/01/1949 عسير سعيد عبدالله عامر فلسطين 24/07/1948 الرس سيف الوقيت خلف فلسطين 08/01/1949 أبها سعيد يحيى عسيري بيرون اسحق 24/07/1948 بيشة سفر عساف محمد بيرون اسحق 24/07/1948 سعودي شايع مرعي شهراني فلسطين 30/07/1948 سعودي شويط سيف سبيعي فلسطين 29/10/1948 مكة صالح حامد بحيري فلسطين 18/07/1948 سعودي صالح المطلق عتيبي فلسطين 31/10/1948 أبها طامي بن عايض بن علي فلسطين 01/11/1948 النماص عبد الرحمن رافع عمري بيرون اسحق 24/07/1948 سعودي عبد الرحمن شاهر الضاهر حليقات 01/11/1948 الطائف عبد الرحمن عبدالله شهري بيرون اسحق 24/07/1948 الرياض عبد الرحمن عبدالله مطيري غزه 01/10/1948 أبها عبد الله خفير قرني بيت حانون 31/10/1948 القنفدة عبد الله عوض صغير غزة 23/11/1948 الطائف عبد الله جعفر شهري فلسطين 24/07/1948 جدة عبد الله محمد طاسان بيرون اسحق 12/07/1948 أبها عبد الله محمد فايز اسمري حليقات 01/11/1948 سعودي عبد المجيد قلل محمد عمري فلسطين 24/07/1948 الطائف عطالله قاسي عتيبي بيرون اسحق 24/07/1948 سعودي علي احمد شحات زهراني فلسطين 31/10/1948 الطائف علي حسن قحطاني حليقات 24/07/1948 جيزان علي محمد حسين عريش بيرون اسحق 19/07/1948 عسير علي محمد مرعي فلسطين 03/01/1949 مكة عمر بندر عايض حليقات 01/11/1948 بيشة عوض محمد مزهر شمراني حليقات 30/07/1948 أبها فايز شطوان عسيري حليقات 30/07/1948 بيشه فايز علي فايز قرني حليقات 16/09/1948 القرن فرح ناصر مامي بيت طيما 18/07/1948 نجران محمد احمد بزران عسير حليقات 01/11/1948 أبها محمد احمد حمدان قرني بيت حانون 21/10/1948 الطائف محمد بن جلال ديرسنيد 17/07/1948 سعودي محمدبن غرام الله الشهري حليقات 01/11/1948 أبها محمد بن مسيعيد حربي فلسطين 14/07/1948 سعودي محمد زاهر شهري حليقات 01/11/1948 الطائف محمد سعيد بن سعد بيرون اسحق 24/07/1948 سعودي محمد سعيد هندي قرني حليقات 01/11/1948 الطائف محمد عبدالله صالح شهري بيرون اسحق 24/07/1948 الطائف محمد علي هادي قحطاني فلسطين 28/12/1948 سعودي محمد ناصر غبيان فلسطين 11/01/1948 بيقة مسفر محمد احمد شمراني كوكبه 17/07/1948 شمران مسفر محمد عوضة شمراني فلسطين 24/07/1949 الرياض مسفر سافر عقل مطيري حليقات 24/10/1948 قربة مضحي خلف الدوسري حليقات 30/07/1948 أبها مفرح محمد علي عسيري فلسطين 03/01/1948 المدينة منيعان بن عايد الحربي حليقات 30/07/1948 المدينة ناصر ابو حماصة فلسطين 28/12/1949 سعودي ناصر محمد القحطاني حليقات 01/11/1948 جدة يحيى احمد قرني حليقات 18/07/1948 مكة يحيى بن حمان شهراني فلسطين سعودي ؟ فلسطين سعودي احمد البكري فلسطين سعودي احمد بن عتيق غامدي فلسطين سعودي احمد حبشي حجازي فلسطين


المصادر :
1 ــ مؤسسة الدراسات الفلسطينيه ــ بإشراف الدكتور وليد الخالدي ــ منظمة التحرير الفلسطينيه .
2ــ الجيش السعودي في فلسطين .. دار الكتاب العربي ـ القاهره 1950 ميلادي
المؤلف : صالح جمال الحريري
3 ــ العمليات العسكريه في فلسطين عام 1948 ميلادي ــ الجزء الأول ــ طباعة الهيئه العامه لشئون الطباعه الأميريه .. القاهره 1962 ميلادي .
4 ــ جريدة الأهرام القاهريه .. العدد 22823 بتاريخ 4 مارس ــ آذار عام 1949 .
5 ــ الحرب العربيه ــ الإسرائيليه ( 1948 ــ 1949 ) ــ المؤسسه العربيه للدراسات والنشر .. الطبعه الأولى .. بيروت
المؤلف : الدكتور فلاح خالد علي .
المهندس سات غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة



الساعة الآن 03:23 AM