إفتتاح قسم التبادل بنظام IPTV لأصحاب السيرفرات

سيرفر شيرينج IPTV عربي لمشاهدة جميع قنوات العالم المشفرة


العودة   نقاش الحب > القســـم الثقــافى > قسم الصحة والعلوم > منتدى الصحة العامة والوقاية

منتدى الصحة العامة والوقاية لموضوعات التوعية الصحية للفرد والمجتمع من نصائح وتحذيرات .


¦¦๑¦¦ تعريف الدواء ¦¦๑¦¦

لموضوعات التوعية الصحية للفرد والمجتمع من نصائح وتحذيرات .


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-03-05, 05:11 PM   #1 (permalink)
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية bassma
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 1,535
شكراً: 71
تم شكره 219 مرة في 184 مشاركة
Arrow ¦¦๑¦¦ تعريف الدواء ¦¦๑¦¦

الدواء
Drug / Medicine
إلى يومنا هذا لم يتم تعريف الدواء تعريفاً دقيقاً ومحدداً بإحكام ( شديد العناية بالتفاصيل ) حرصاً على الدقة وعلى عدم الوقوع في الخطاء.
عامة الجمهور والمثقفين ُيعرفون الأسبرين على أنه (دواء / علاج) لعلاج الصداع وخفض الحرارة ...إلخ بينما قد يخفى على الكثير منهم بأن الأصناف التالية عبارة عن أدوية أيضاً وهي :
- المنتجات الغذائية Food products
- مستحضرات التجميل Cosmetics
- البهارات والمكسرات والأعشاب الطبية Herbal therapies
- مستحضرات الرشاقة والعناية بالبشرة والجسم.
- المواد الغذائية الملحقة / التعويضية كالفيتامينات والمعادن والأملاح.
Food supplements/ Diet supplements
- التداوي / العلاج المنزلي Home Remedies
- مواد النظافة Detergents
- وقد تحتو ي هذه الأصناف على العديد من المواد الفعالة ( أدوية ) . فمثلاً الشاي / القهوة ( الكافيين (Caffeine والفلفل ( الكابسيسين (Capsaicin ووجبات الشوفان oat-meal والماء العطري للزهور كالزعتر والورد والزهر Aromatic : Thyme water, Rose water, Eau de fleur water
لها تطبيقات علاجية ولكنها تعتبر / تصنف من ضمن المنتجات الغذائية من قبل عامة الجمهور والمثقفين والجهات الرسمية.
ُتجمع المراجع والدساتير على تعريف الدواء بشكل عام على أنه : أي مادة كيميائية لها القدرة على تعديل / تغيير الوظائف الجسدية/الحيوية الطبيعية للكائن الحي ( إنسان / حيوان/ نبات ) حال إمتصاصها ودخولها داخل جسد الكائن الحي.
وُيعرف الدواء من قبل علماء الدواء بأنه : أي مادة كيميائية تستعمل/ تستخدم : في العلاج/ الشفاء من الأمراض ، أو في تشخيص الأمراض( العلة/ الداء ) التي تصيب الكائن الحي ( إنسان / حيوان / نبات ) ، أو التي تفيد في تخفيف وطأة و حدة المرض والوقاية منها ، أو التي تفيد في تعزيز الصحة البدنية والنفسية للكائن الحي .
نلاحظ من التعاريف السابقة أن هناك توسيع لدائرة المواد / الأصناف التي تدخل في مجال التعريف الدوائي لمفهوم الدواء في التداوي / العلاج.
والدواء إما أن يكون ُمستخرجا ً / مستخلصاً من النبات أو الحيوان أو الأرض ( الطبيعية ) أو مشيداً في معامل أبحاث تشييد وتصميم وتطوير الدواء والتي تؤثر بحكم طبيعتها الفيزوكيميائية (أي الدواء) في بنية الكائن الحي أو في وظيفته الجسدية. فمثلاً مادة الإنسولين Insulin يطلق عليه مسمى هرمون Hormone عندما يتم إفرازه من قبل غدة البنكرياس داخل جسم الإنسان بينما يطلق على الإنسولين مسمى دواء عندما يتم إعطاؤه من الخارج إلى داخل جسم الإنسان لعلاج مرض السكر.
تميل بعض الدول إلى تعريف الدواء بالقانون ومنها تعريف هيئة الدواء والغذاء الأمريكي :
الدواء: أي مادة أو مواد معدة للإستخدام بغرض :
التشخيص Diagnosis أو الشفاء Cure أو تخفيف / تسكين الألم Mitigation أو المعالجة Treatment أو الوقاية من الأمراض Prevention of disease سواءاً في الإنسان أو الحيوان ، كما تشمل تلك المواد ( من غيرالأغذية) المعدة للتأثير في بنية أو في الوظائف الجسدية/الحيوية للإنسان أو الحيوان. كما ُتعرف هيئة الدواء والغذاء الأمريكي الأدوية المخدرة وتلك الخاضعة للرقابة على نحو منفصل وتستثني من ذلك بوضوح الدخانTobaco والشاي/ والقهوة والمشروبات الكحولية / الروحية Alcoholic beverages , وتشترط هيئة الدواء والغذاء الأمريكي أن يكون الدواء فعال وآمن Safe and effective أي له القدرة على التأثير وصالح للإستخدام (غير منطوي على مخاطر).
يفهم من السياق والتعاريف السابقة للدواء أن هناك خط فاصل ما بين الأدوية المستخدمة في الصحة والأدوية التي أسيء إستخدامها بمعنى آخر، أي أن هناك دواء طيب أو جيد وصالح للإستخدام وآخر رديء أو سيء وغيرصالح للإستخدام .
هنا يتبادر سؤال في الذهن هل حقيقةً هناك دواء نافع وآخر ضار؟ فإذا كان الدواء آمن فلابد أن تنطبق عليه العايير التالية:
1. أن ينجزالمهمة ويلبي الحاجة / الغرض الذي أستخدم من أجله.
2. خالي تماماً من الأضرار الجسدية/الحيوية والنفسية أي آمن/نافع تماماً(100%) .
3. أن يكون سهل الأخذ/ التعاطي / التناول.
حقيقة الأمر ، لا يوجد حتى يومنا هذه (1430هـ،2009م ) وعلى مستوى العالم دوءاً متطابق مع الشروط والمعايير أعلاه . قد يقول قائل أن هناك بعض الأدوية قريبة جدا ًمن التطابق مع الشروط والمعايير أعلاه مثل البنسلين
penicillin حيث أنه أحد الأدوية الأكثر فعالية ضد البكتريا والأكثر أماناً ( اقل ضرراً ) . ومع ذلك فإن للبنسلين
عيوب/عوائق يحد من إستخدامه مثل:
1- عدم مقدرته على قتل جميع أنواع البكتريا المعروفة.
2ـ مع مرور السنين على إستخدامه ظهرت سلالات من البكتيريا مقاومة للبنسلين .
3-هنالك الكثير من المرضى الذين يعانون من حساسية ضد البنسلين .
بينما يٌعتبر البنسلين أحد الادوية الآمنه إلى حد ما, فإن هنالك بعض الأدوية من غير ريب ضارة / خطرة على الصحة. فمثلاً المورفين Morphine دواء مسكن للألم من الطراز الأول ومع ذلك فإن بعض المرضى لايستطيعون تحملة كما أن المورفين (الأفيون) يهبط عمل الجهاز التنفسي علاوة على إدمانه ، بل إن المورفين قد يقتل الإنسان عند تجاوز الحد أو الإفراط في إستخدامه (زيادة الجرعة).
مما سبق نستنتج أنه ليس هناك دواء آمن بمعنى الكلمة 100% كما قد يتوهم الشخص أو يعتقد.
قد يسأل سائل وماذا عن الأدوية الرديئة أو السيئة أو الخطرة أو الضارة !
وهل نستطيع ذكر / التحدث بأي شي جميل / حسن عنها ؟
نعم . ولنأخذ مثالاً على ذلك الهيروين Heroin فعلى الرغم من أنه يعتبر أحد أكثر الادوية إسراعاً وإحداثاً للإدمان على المخدرات, إلا أنه أفضل دواء قاتل للألم Pain killer ُعرف من قبل الإنسان ، لذلك أطلق عليه هيروين في نهاية القرن التاسع عشر وذلك إعتقاداً منهم بأنه دواء بطل ونبيل Heroic drug ، كما أنه يطرد الألم ويحل محله الراحة والهدوء . تم سحبه من الأسواق بعد طرحه للبيع عام 1898م بسبب سو ء إستخدامه وظهور وثبوت خاصية الهروين وقوته على إحداث الإدمان .
لازال الهيروين يستخدم إلى يومنا هذا وفق ضوابط محددة ، حيث يعتبر الدواء ذو الاختيار الأفضل / الأنسب في علاج مرضى السرطان المشرفين على الموت / القريبين من حافة الموت ( الله أعلم) .
فإعطاء المورفين أو الهيروين أو الدايا مورفين Diamorphine لهؤلاء المرضى سوف يخفف من آلامهم الشديدة والحادة وتعطيهم شعور بالنشوة والنشاط والخفة ممايساعد على عكس حالة الإكتئاب المزمن التي يعاني منها المرضى المشرفين / القريبين من الموت ، فهل نستطيع إدانة وشجب هذه الأدوية ونعتها ووصفها بأنها أدوية ضارة وغير آمنة وسيئة وغير صالحة للاستخدام ؟!
جميع الأدوية وبدون إستثناء لها خاصية النفع والضرر (بإذن الله)، فبعض الأدوية أكثر نفعاً وأماناً من غيرها والعكس صحيح , ويجب على المريض أن يعلم أن الدواء سبب نافع وأن الشافي هو الله.
كل دواء يتميز وينفرد عن غيره بخواص معينه خاصة به ، فبالتالي كيف لنا أن نعرف الدواء؟
إذا كان تعريف الدواء (كماسبق أعلاه) بأنه أي مادة كيميائية أو مركب كيميائي قادر على التداخل/ التفاعل مع النظام البيولوجي لجسد الكائن الحي وإحداث تأثير/ تغيير حيوي /بيولوجي ملحوظ في الكائن الحي.
مثل هذا التعريف يغطي جميع الأدوية التي ناقشناها سابقاً، بل إن دائرة نطاق التعريف يمتد يتوسع / ليشمل مواد أخرى. هناك العديد من المواد الكيميائية التي نتناولها كل يوم والتي لها القدرة على إحداث تأثير حيوي/ بيولجي فينا .
فما هي هذه المواد الكيميائية ؟
إن أحد هذه المواد الكيميائية موجودة في كل فنجان قهوة أو كأس شاهي ، فهذه الاشربه تحتوي على مادة منبهة تسمى كافيين . فأنت عندما تشرب فنجاناً من القهوه أو الشاهي ، فأنت فعلاً تأخذ جرعة دواء ! ويمكن أن نتمادى في القول ونقول إنك drug addict في حقيقة الأمر مدمن دواء عندما تشتد بك الرغبة لكوب من الشاهي أو لفنجان من القهوة طلباً لليقظة والإنتباه. والأطفال كذلك ليسوا بمنأى/بعيدين من هذا الإدمان ، حيث أنهم يتناولون جرعاتهم من مادة الكافيين الموجودة في البيبسي والحلويات .
مثل هذا القول قد يُعجب أو لا ُيعجب الجمهور فسواءاً علمت ذلك أو لم تعلم فإن هذا لا يغير من حقيقة الأمر بأن الكافيين دواء.
فأنت عندما تأخذ كوباً من الشاهي أو فنجاناً من القهوه سوف تشعر بتغير في المزاج والشعور /الإحساس .
ويمتد السرد / الحديث ليشمل دواء آخر يتناوله البعض منا طلباً للراحه والهدوء والسعادة مثل السجائر/ التبغ وخلافه لإحتوائها على مادة النيكوتين Nicotine , بل إن بعض الأغذية تحتوي على أدوية مثل اللحوم والشرائح /المنتجات الغذائية المجففة والأشربة وخاصة الفوارة منها أعتبرت مسؤولة عن النشاط الزائد لدى الأطفال hyperactivity وهذا راجع لإحتواء هذه الأغذية على جرعات عالية من أحماض أمينية معينة والتي تتحول داخل جسم الإنسان إلى مواد ناقلة للإشارات / الرسائل العصبية Neurotransmitter بين الأعصاب .
فإذا زاد تركيز هذه المواد الكيميائية الناقلة للإشارات / الرسائل العصبية داخل الجسم ، فإن ذلك يؤدي إلى زيادة وصول الرسائل / الإشارات العصبية إلى داخل المخ بكميات كبيرة مما يؤدي إلى حدوث إضطراب في السلوك والتصرف وبالتالي زيادة النشاط والحركة لدى الطفل.
وتؤكد التقارير ظهور حالات حساسية شديدة و مفرطة للمواد الإضافية في الاغذية مثل المواد المنكهة والحافظة .
ويمتد نطاق التعريف للدواء ليشمل مواداً قد تبدو لنا من الوهلة الاولى بأنها ليست أدوية ولإيضاح ذلك لنتأمل الأمثلة التالية :
ـــ المورفين morphine : يتفاعل/ يتداخل مع الجسم لإسكان / إزالة الألم .
__سم الثعبان sank venom : يتفاعل / يتداخل مع الجسم وقد يتسبب في الوفاة.
ـــ الايستر يكينين strychnine : يتفاعل / يتداخل مع الجسم وقد يتسبب في الوفاة .
.Hallucination: يتفاعل / يتداخل مع الجسم لاحداث حالة الهلوسة LSD ــ
ـــ الشاهي / القهوة : يتفاعل / يتداخل مع الجسم لإحداث حالة من النشاط والتنبيه (لإيقاظك).
ـــ البنيسيللين : يتفاعل / يتداخل مع جسم البكتيريا لكي يقتلها .
ـــ السكر sugar : يتفاعل / يتداخل مع اللسان لإحداث حالة من الإستطعام / التذوق sense of taste
جميع المواد أو المركبات السابقة ينطبق عليها تعريف الدواء تماماًً .
قد يبدو هذا غريباً من الوهله الأولى ! وقد يقول قائل مستغرباً وهل يمتد نطاق تعريف الدواء ليشمل السموم مثل سم الثعبان ؟ ! واستخدامه كدواء ! ؟.
نعم .
فهذا بالإمكان ولا يبدو غريباً خاصة إذا ما ألقينا نظرة متفحصة لمفهوم الدواء . فمثلاً ليست لدينا مشكلة في تعريف البنيسيللين بأنه دواء فإذا كنا ( إفتراضا ً) حيوان بكتيري، فإن البنسلين فعلاً دواء سام ويتسبب في قتلنا كحيوان بكتيري ، حيث انه من المعلوم أن البنسلين يتداخل أو يتفاعل مع الجهاز البيولوجي للبكتيريا ويقتلها (القتل هنا عبارة عن إستجابة بيولوجية / حيويه لتأثير دواء البنسلين على البكتيريا المستهدفة) . <--SS-- type=text/--SS--> <--SS-- src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/show_ads.js" type=text/--SS--> <--SS-- src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/r20110907/r20110914/show_ads_impl.js"> <--SS-- src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/render_ads.js"> <--SS-->google_protectAndRun("render_ads.js::google_rende r_ad", google_handleError, google_render_ad);
إن جميع الأدوية التي تستخدم في التداوي قد تسلك سلوكاً تمرديا أو قد يكون لديها القدوة الكامنه لتصبح سماً زعافاً عند زيادة الجرعة .
وقد حدثت حالات وفاة نتيجة تعاطي جرعات مفرطه / زائدة من دواء المورفين . فالمورفين في الجرعات الصغيرة يقتل الألم ويزيحه ويحل محله الطمأنينة والنشوة والهدوء والراحة ، بينما المورفين في الجرعات العالية / الزائدة يعتبر سما ويتسبب في الوفاة بخنق الضحية / المتعاطي .
لذا فإنه من المهم جداً التعامل مع الادوية على أساس أنها سموم ذات قدرة / قوة كامنة لإحداث ضرر في الانسان ووجوب حفظها بعيداً عن متناول الأطفال الباحثين عن الحلويات المخبأة .
قد يسأل سائل إذا كان الدواء ضاراً في الجرعات الزائدة فهل نستطيع القول بأن السموم تكون نافعة ومفيدة للصحة في الجرعات الصغيرة / الضئيلة .
نعم ¸ وهذا ماتم ملاحظتة مع بعض السموم فمثلاً :
ــــ الزرنيخ Arsenic : وهومعروف تماماً بأنه سم قاتل للإنسان والحيوان. ومع ذلك فقد تم إستخدام مركبات الزرنيخ لقتل الديدان المعوية والكائنات وحيدة الخلية التي تصيب الإنسان مثل البلهارسيا في بدايات القرن الماضي .
ــــ نبات الكوراري Curare : وهي من النباتات الإستوائية يستخرج منها سم قاتل يسمى : تيوبوكيورارين tubocurarina ، يستخدمها هنود أمريكا الجنوبية (شعب الانكا) لتسميم السهام وتستخدم طبياً لاحداث الارتخاء العضلي في العمليات الجراحية .
بدراسة ومعرفة خواص السموم وبإستخدام جرعات مناسبة منها قد نرى دوراً جديداً للسموم في العلاج / التدواي .
وبنفس السياق فإن المبيدات الحشرية والعشبية Pesticide and herbicides تعتبر / تصنف من الادوية حيث أنها تتداخل / تتفاعل مع جسم البكتيريا / الفطر/ الحشرة لتدميرها وقتلها .
مما سبق نستنتج أن الدواء: هي المواد التي يُتداوى بها أو كل ما يتداوى به .
وأن الداء /المرض : عبارة عن ضرر يلحق بالبدن ويخرجه عن الإعتدال وقد يكون من فساد العضو أو من ضعف القوى الحاملة لها. وأن الشفاء: مصادفة الدواء للداء ورده / دفعه.
وهنا قد يسأل سائل بأن الكثيرين من المرضى يداوون فلا يبرءون ؟ وللإجابة نقول أن ذلك راجع لفقد العلم بحقيقة المداواة و حقيقة المرض و حقيقة طبع الدواء , لا لفقد الدواء وهذا واضح ومؤكد في قوله صلى الله عليه وسلم :
(ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء) صحيح البخاري .
( لكل داء دواء , فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله) صحيح مسلم .
وجاء في السنة ( تداووا عباد الله فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء, غير داء واحد, الهرم) , وفي رواية
( علمه من علمه وجهله من جهله ). فمتى ما وقع المداوي على الدواء ومتى ما تمت المصادفة , حصل البرء ولابد. ومتى لم يقع المداوي على الدواء , لم يحصل الشفاء . ومتى لم يكن الزمان صالحاً لذلك الدواء , لم ينفع . ومتى كان البدن غير قابل للدواء , أو القوة عاجزة عن حمله , أو ثم مانع يمنع من تأثيره : لم يحصل البرء , لعدم المصادفة . فالدواء إذا لم يجد في البدن داء يحلله أو وجد داء لا يوافقه , أو وجد ما يوافقه فزادت كميته عليه أو كيفيته , تشبث بالصحة وعبث فيها . .
bassma غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصحف الجوال لمعظم الجولات صوت وصورة ادعو لابى بالرحمة تقا555 منتدي جوالات Nokia 10 2017-01-09 01:29 AM
مكتبة برامج الجوال الاسلامية ممكن التثبيت بمناسبة الشهر الكريم ادعو لابى بالرحمة تقا555 منتدي جوالات Nokia 5 2011-08-29 02:24 AM
الجوال نعمة أم نقمة؟ mohamed-elc المنتدى الاسلامى العام 5 2011-02-26 08:56 AM
مالا تعرفه عن البلوتوث Bluetooth شرح مفصل وكامل عنه مصطفى محمد حسن منتدى برامج الكمبيوتر 6 2010-12-21 03:27 PM
الفرق بين الدواء النوعي و الدواء غير النوعي hasan982 منتدى الصحة العامة والوقاية 3 2010-11-15 12:08 PM


الساعة الآن 10:26 PM