إفتتاح قسم التبادل بنظام IPTV لأصحاب السيرفرات

سيرفر شيرينج IPTV عربي لمشاهدة جميع قنوات العالم المشفرة


العودة   نقاش الحب > القســـم الاسلامى > المنتدى الاسلامى العام

المنتدى الاسلامى العام لنشر الوعي الإسلامي ومناقشة قضايا المسلمين وهمومهم.


الرياء

لنشر الوعي الإسلامي ومناقشة قضايا المسلمين وهمومهم.


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-01-14, 09:31 PM   #1
سعد مرسى.
نجم نقاش الحب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 2,273
: 0
افتراضي الرياء



الرياء


في البداية أسألك - هل فكرت في كيفية خلاص قلبك من الكِبر؟ هل تنبهت إلي بعض الأعمال، التي يمكن أن تساعدك علي التحقق بالتواضع؟ كم لقيت من الناس فابتدأتهم أنت بالسلام؟


1-معني الرياء
2-تأمل في عاقبة الرياء
3-أنواع الرياء


كم مرة فكرت في أن تنظف المسجد القريب من دارك؟ لأن هذا كله سير إلي الله وتنقية للقلوب من أمراضها، أقول لك ليست المسألة في المكان الذي ستنظفه، ولكن لأن فيها تنظيفاً لقلبك أنت، هل شاركت أهل بيتك وخففت عنهم بالتنظيف؟ إذا كنت تجد من نفسك شيئاً من الممانعة في أن تشارك في نظافة بيتك فأنت في مشكلة كبيرة.
لا تقل إن هذا لا يتناسب مع الرجولة، فسيد الرجال كان - كما في حديث السيدة عائشة أم المؤمنين - «يخْصِفُ نَعْلَهُ وَيخِيطُ ثَوْبَهُ وَيعْمَلُ فِي بَيتِهِ كَمَا يعْمَلُ أَحَدُكُمْ فِي بَيتِه» (مسند أحمد ٤٢/٢٠٩ برقم ٢٥٣٤١)، و«كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ فَإِذَا حَضَرَتْ الصلاَّةَُ قَامَ إِلَي الصلاَّةِ» (البخاري باب كيف يكون الرجل في أهله ٥/ ٢٢٤٥ برقم ٥٦٩٢).

فهذا تهذيب للنفس، «وعنْ أَنَسٍ أَنَّ امْرَأَةً كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيءٌ، فَقَالَتْ : يا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ لِي إِلَيكَ حَاجَةً فَقَالَ : يا أُمَّ فُلاَنٍ انْظُرِي أَي السِّكَكِ شِئْتِ حَتَّي أَقْضِي لَكِ حَاجَتَكِ، فَخَلاَ مَعَهَا فِي بَعْضِ الطُّرُقِ حَتَّي فَرَغَتْ مِنْ حَاجَتِهَا» (صحيح مسلم كتاب الفضائل باب قرب النبي من الناس وتبركهم به ٧/٧٩ برقم ٦١٨٩)، فهذا نبيك وهذا قدوتك، وهذا هو حال السائر إلي الله تعالي.


معني الرياء

لكن ما علاقة ذلك كله بموضوعنا اليوم؟

إن في مجاهدتك نفسك من الكبر تطهيراً لقلبك من نقطة ضعف ومرض آخر وهو الرياء، فالجامع بين الكبر والرياء هو طلب حب المنزلة والمكانة عند الناس، إذ يري المتكبر ظاهراً لنفسه فضلاً عليهم، إلا أن حقيقة انشغاله بهم - وإن كان في صورة كبر أو تعالي - هو ضعف وخضوع، لأنه أصبح مرتهناً بهم، إن هم عظموه وأشعروه بالمكانة التي يطلبها أقبل وسعد، فأصبح محتاجاً إليهم حال رضاه وإقباله.

وإن هم لم يعاملوه بما يتوقعه من الاهتمام، غضب وتأثر وأخذه ما يأخذ الناس من الغضب والصياح وعدم السكوت علي الإهانة، بالرغم من أنه هو الذي أهان نفسه، بمجرد أن جعل قيمته وكرامته مرتبطة بتصرفات الناس وأفعالهم، ولو جعل عزته وكرامته مرهونة بحاله مع الله - لا مع معاملة الناس له - لصان نفسه وأكرمها.

كذلك الرياء ينبع من ذات المشكلة، فالرياء من الرؤية والسمعة من السماع، أي من انشغال الإنسان برؤية والتفات الناس له وسماعه لما يقولون، فالمتكبر أضعف نفسه للناس، ومهد لسقوطها في نقطة ضعف أخري، سميت - لخطورتها ودقتها - بالشرك الأصغر والخفي.

لأن المرائي هو الذي يصرف العبادة عن وجهة الله إلي وجهة الناس، ويجعل مقصوده من العبادة ثناء الناس وتقديرهم واحترامهم له وإقبالهم عليه، ومن ثم فقد جعل مع الله شريكاً في إرادة العبادة، فأشرك طلب رضوان الخلق مع طلب رضوان الخالق، ولهذا سمي الشرك الخفي.

فما دمت تريد أن يحترمك الناس ويجلونك، فتوقع أن تدفع ثمناً غالياً من أرقي ما تملك وأعظم ما تقدم في هذا الوجود وهي عبادتك لله، فتصرف جزءاً منها إلي الناس، فلأنك مشغول بالناس تتوقع إذا تصدقت أن يمدحوك بالكرم والإحسان، وإذا تكلمت أن يثنوا علي وعظك وحديثك، وإذا صليت أن يتناقلوا أخبار خشوعك وحضورك مع الله، فإذا كان هذا في العبادات التي يتقرب بها إلي الله، ألا تتفق معي أن هذا ثمن غال لا ينبغي أن يدفع مقابل طلب حب المنزلة في قلوب البشر؟

أقول لك: أحبب الناس واطلب لهم الخير وأحبب محبة الناس لك في الله، لكن لا تطلب المكانة لدي الخلق، فالفرق بينهما كبير ودقيق، فطلب حب المنزلة في قلوب الناس هو الذي يورث الرياء واهتزاز المنزلة لدي الخالق.

والمسألة لها قسمة ثابتة، أتريد المنزلة عنده أم عندهم؟ لأن التفات قلبك إليهم طلباً للمنزلة يضعف منزلتك عنده، ولأنك مريد لله أزف إليك بشارة تهون عليك الاختيار: أصدق في طلب المنزلة عنده يجعل لك منزلة عندهم، لكن انتبه لا تقول أنا سأخلص مع الله والله سيجعل الناس يحبونني، فالمسألة مختلفة والقضية منفكة.

وقد جرت سنة الله أنك عندما تصدق مع الله في المعاملة ولا تطلب سواه، فإن الأمر إليه إن شاء جمع القلوب علي محبتك، فكم من الصالحين من أحبهم الناس واحتفوا بهم وعرفوا فضلهم، وكذلك كم من الصالحين من أساء الناس إليهم وعذبوهم وقتلوهم.

فمحبة الناس ليست هي المطلب ولا المقصد، لكن أصدق مع الله والحق يجمع لك خيري الدنيا والآخرة إن شاء، فما الذي تعده ذا قيمة عندك لو أثني عليك جميع الخلائق ونظروا إليك بعين الإجلال والتقدير، وأنت لست بشيء عند الله عز وجل؟ وما قيمة أن تبيت قرير العين، بسبب ثناء الناس عليك وأنت لا تدري أراض هو عنك أم ساخط؟


تأمل في عاقبة الرياء

فلو سجد لك جميع الناس هل يزيدونك شيئاً أو يرفعونك مكانة أو يضيفون إلي صحيفة أعمالك يوم العرض علي الله؟ وإذا وقفت بين يدي الله تعالي سيظهر المحك عند الذي لا تخفي عليه خافية، وإذا سألك: عبدي ماذا عملت؟ أفتجرؤ علي الكذب وتقول صليت لك وهو يعلم أنك كنت لحظتها مشغولاً بعين فلان ونظره؟ أو في غيرها من أعمال الصدقة والحج أو البر والخير؟

هناك حديث يخيفني- كما أخاف كثيراً ممن كانوا قبلنا، «إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يقْضَي فِيهِ يوْمَ الْقِيامَةِ ثَلاَثَةُ: رَجُلٌ اسْتُشْهِدَ فَأُتِي بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، فَقَالَ: وَمَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: قَاتَلْتُ فِيكَ حَتَّي قُتِلْتُ، قَالَ: كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ قَاتَلْتَ لِيقَالَ هُوَ جَرِيءٌ فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَيسْحَبُ عَلَي وَجْهِهِ حَتَّي أُلْقِي فِي النَّارِ.

وَرَجُلٌ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَعَلَّمَهُ وَقَرَأَ الْقُرْآنَ، فَأُتِي بِهِ لِيعَرِّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، فَقَالَ: مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: تَعَلَّمْتُ فِيكَ الْعِلْمَ وَعَلَّمْتُهُ وَقَرَأْتُ فِيكَ الْقُرْآنَ، فَقَالَ: كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ تَعَلَّمْتَ لِيقَالَ هُوَ عَالِمٌ فَقَدْ قِيلَ، وَقَرَأْتَ الْقُرْآنَ لِيقَالَ هُوَ قَارِئٌ فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَيسْحَبُ عَلَي وَجْهِهِ حَتَّي أُلْقِي فِي النَّارِ.


وَرَجُلٌ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيهِ وَأَعْطَاهُ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ كُلِّهِ، فَأُتِي بِهِ فَعَرَّفَهُ نِعَمَهُ فَعَرَفَهَا، فَقَالَ: مَا عَمِلْتَ فِيهَا؟ قَالَ: مَا تَرَكْتُ مِنْ سَبِيلٍ تُحِبُّ أَنْ ينْفَقَ فِيهَا إِلَّا أَنْفَقْتُ فِيهَا لَكَ، قَالَ: كَذَبْتَ وَلَكِنَّكَ فَعَلْتَ ذَلِكَ لِيقَالَ هُوَ جَوَّادٌ فَقَدْ قِيلَ، ثُمَّ أَمَرَ بِهِ فَيسْحَبُ عَلَي وَجْهِهِ حَتَّي أُلْقِي فِي النَّارِ"(مسند أحمد ١٤/٢٩ برقم ٨٢٧٧).

فهذا الحديث أقض مضاجع الصالحين، لأن فيه نوعاً من المواجهة بحقيقة الأمر، فالحق لا يضيع إيمان المؤمنين ولا عملهم، لكنه لا يقبل أن يعامله العبد بالخديعة والاستهزاء، ولهذا جاء أن مرض الرياء من أشد وأخطر الأمراض التي تصيب القلوب، والذي يحتاج منك إلي جهد في كشفه وفي علاجه.


أنواع الرياء

ذلك لأن الرياء له أنواع ودرجات، منها الظاهر الجلي كأن يعمل الإنسان عملاً ثم ينتظر ثناء الناس عليه، ومنه

المتوسط
كأن تقوم تصلي في جوف الليل تهجداً فيخطر في بالك لو أن فلاناً رآني الآن، ومنه الدقيق الخفي كأن يدخل عليك أحد في المثال السابق ويراك وأنت تصلي فتسر بذلك،

وكلما ارتقيت في الصلة بالله تكشفت

لك من نفسك أنواع أكثر دقة وخطورة من الرياء
.



الحبيب علي الجفري

سعد مرسى. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2011-01-14, 09:48 PM   #2
مستر ديبو
مستشار القسم الاسلامى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: الغربيــ قطور ـــه
المشاركات: 850
: 114
افتراضي

جزاك الله خيرا اخى الغالى
بارك الله فيك
مستر ديبو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2011-01-14, 10:00 PM   #3
اسحاق
عضو نشط
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: بيت المقدس
المشاركات: 146
: 16
افتراضي


علاج الرياء

على الراغب في التخلص من الرياء أن يسلك هذه السبل ، ومن ذلك :

1. استحضار مراقبة الله تعالى للعبد .



وهي منزلة " الإحسان " التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل ، وهي "

أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه ، فإنه يراك " . رواه مسلم

فمن استشعر رقابة الله له في أعماله يهون في نظره كل أحد ، ويوجب له

ذلك التعظيم والمهابة لله تعالى .



2. الاستعانة بالله تعالى على التخلص من الرياء

قال الله تعالى عن المؤمنين { إياك نعبد وإياك نستعين } [ الفاتحة 5 ] ،

ومن الأشياء التي تنفع في هذا الباب الاستعانة بالله في دعائه ، قال صلى الله عليه وسلم :

"أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل فقال له من شاء الله أن

يقول :وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله ؟ قال قولوا اللهم إنا نعوذ

بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلم " .

رواه أحمد ، وصححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " .


3. معرفة آثار الرياء وأحكامه الأخروية .

حيث أن الجهل بذلك يؤدي إلى الوقوع أو التمادي فيه ، فليعلم أن الرياء مُحبط للأعمال ،

وموجب لسخط الله ، والعاقل لا يتعب نفسه بأعمال لا يكون له أجر عليها ، فكيف

إذا كانت توجب سخط الله وغضبه .

ومن أعظم الأحاديث في عقوبة المرائين في الآخرة ما أخبرنا به صلى الله عليه وسلم :

(أن الله تبارك وتعالى إذا كان يوم القيامة نزل إلى أهل القيامة ليقضي بينهم، وكل أمة

جاثية, فأول من يدعو به رجل جمع القرآن، ورجل قتل في سبيل الله، ورجل كثير

المال, فيقول الله للقارئ : ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي؟ قال: بلى يا رب! قال:

فماذا عملت فيما علمت؟ قال: كنت أقوم آناء الليل وآناء النهار, فيقول الله له:

كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت، ويقول الله له: بل أردت أن يقال: فلان قارئ،

فقد قيل ذاك! ويؤتى بصاحب المال فيقول الله له: ألم أوسع عليك حتى لم أدعك

تحتاج إلى أحد؟ قال: بلى يا رب! قال: فما عملت فيما آتيتك؟ قال: كنت أصل

الرحم، وأتصدق, فيقول الله له: كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت, ويقول الله له:

بل أردت أن يقال: فلان جواد، وقد قيل ذلك! ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله, فيقال له:

في ماذا قتلت؟ فيقول: أمرت بالجهاد في سبيلك، فقاتلت حتى قتلت, فيقول الله له:

كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت, ويقول الله له: بل أردت أن يقال: فلان جريء،

فقد قيل ذلك, ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ركبتي فقال:

يا أبا هريرة أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة).

رواه الترمذي وحسّنه ، وصححه ابن حبان ، وابن خزيمة

4. النظر في عقوبة الرياء الدنيوية .

وكما أن للرياء عقوبة أخروية ، فكذلك له عقوبة دنيوية ، وهي أن يفضحه

الله تعالى ، ويظهر للناس قصده السيّئ ، وهو أحد الأقوال في تفسير قوله صلى الله عليه

وسلم " من سمَّع : سمَّع الله به ، ومَن راءى : راءى الله به " رواه البخاري ومسلم .

قال ابن حجر : قال الخطابي معناه : من عمل عملا على غير إخلاص وإنما يريد أن

يراه الناس ويسمعوه جوزي على ذلك بأن يشهره الله ويفضحه ويظهر ما كان يبطنه .

وقيل : من قصد بعمله الجاه والمنزلة عند الناس ولم يرد به وجه الله فإن

الله يجعله حديثا سيئا عند الناس الذين أراد نيل المنزلة عندهم ولا ثواب له في الآخرة . "

فتح الباري


5. إخفاء العبادة وعدم إظهارها .

وكلما ابتعد الإنسان عن مواطن إظهار العبادة : كلما سَلِم عمله من الرياء ،

ومن قصد مواطن اجتماع الناس : حرص الشيطان عليه أن يظهر العبادة لأجل أن

يمدحوه ويُثنوا عليه .

والعبادة التي ينبغي إخفاؤها هنا هي ما لا يجب أو يُسنُّ الجهر به كقيام الليل والصدقة

وما أشبههما ، وليس المقصود الأذان وصلاة الجماعة وما أشبههما مما لا يُمكن

ولا يُشرع إخفاؤه .

نسأل الله الإخلاص في القول والعمل وأن يغفر لنا ما وقعنا فيه من الرّياء والسمعة .

وصلى الله على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
اسحاق غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2011-01-14, 10:12 PM   #4
اشرف فتحى
بأجازة
 
الصورة الرمزية اشرف فتحى
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 1,097
: 155
افتراضي

بارك الله بك ولك
وجزاك الله خيرا

على هذا الموضوع القيم
اشرف فتحى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2011-01-16, 11:24 PM   #5
سعد مرسى.
نجم نقاش الحب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 2,273
: 0
افتراضي

شكرا جزيلا اخى الكريم على المتابعة الطيبة فلقد اكملت الموضوع بأضافة قيمة
اشكرك .. فمن لايشكر الناس لا يشكر الله .... جزاك الله خيرا

اقتباس:
5. إخفاء العبادة وعدم إظهارها .
وكلما ابتعد الإنسان عن مواطن إظهار العبادة : كلما سَلِم عمله من الرياء ،



اجعل بينك وبين الله خبيئة
..
من أعظم ماتتقرب به إلى ربك أن يكون بينك وبين الله خبيئة لايعلمها أحد من الخلق تدخرها لنفسك
فالعبادات الخفية و الأعمال الصالحة السرية بها من كنوز الحسنات ما لا يعلمه إلا الله

فقد نَصحَنَا الرسول- صلى الله عليه وسلم - بالخبيئة الصالحة؛ فقال: " من استطاع منكم أن يكون له خبء من عمل صالح فليفعل" رواه أحمد في الزهد وصححه الألباني.


سعد مرسى. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2011-01-17, 02:43 PM   #6
ايهاب ماهر
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية ايهاب ماهر
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 2,355
: 8
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخى فى الله سعد مرسى
عمل رائع ومجهود يستحق التقدير
سلمت لطرحك الطيب والراقي




اتخذ الله صاحبا ودع الناس جانبا وعانق الفقر, فمن كان القرآن محدثه والله أنيسه والملائكة جلساؤه والدعاء رسوله فلا تخف عليه الضيعة.
ايهاب ماهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:49 AM