عرض مشاركة واحدة
قديم 2010-06-26, 04:27 PM   #3
سعد مرسى.
نجم نقاش الحب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 2,273
: 0
افتراضي


(حرف التاء)

لا تقل: تِشرين بكسر التاء ولكن قل: تشرين بفتح التاء

وتَشرين هو اسم لشهر من شهور السنة السريانية (تشرين أول وتشرين ثاني) ووزن تشرين تفعيل وجمعه تشارين.


***


لا تقل: التجرُبة (بضم الراء )
ولكن قل: التجرِبة ( بكسر الراء )

لان التجربة سواء أكانت في العلم أم مايعمل لتلافي الخطأ أو النقص في شيء وإصلاحه ، كتجربة المسرحية وغيرها ، كل ذلك لايكون إلا بكسر الراء ، وتجمع على ( تجارِب ) بكسر الراء أيضاً ، أما من يضم الراء ، فيقول ( تجرُبة وتجارُب ) فليس من أصول العربية في شيء .


***


لا تقل: التُّرقوة
ولكن قل: التَّرقوة

لان بعض الأطباء وبعض المعلمين على العظمة المشرفة بين ثغرة النحر والعاتق في أعلى الصدر ( التُّرقوة ) بضم التاء ، وهو خطأ ، وصوابه ( التَّرقوة ) بفتح التاء ، وجمعها : تراقٍ ، وترايق ، وترائق .


***


لا تقل: توءمان
ولكن قل: توءم

لان التوءم : هو واحد التوائم ؛ لذا فالصواب أن نقول : ولدت المرأة توءمين ، وهما توءمان ولدا في بطن واحد . أما قولك : ولدت المرأة توءماً فخطأ ( إذا كنت تقصد مولودين في بطن واحد ) . أما كتابة كلمة ( توءم ) فيظن كثيرون أنها تكتب هكذا (توأم ) على اعتبار أن الهمزة مفتوحة بعد ساكن فتكتب على ألف ، ولكن الصواب أنه يشترط في الساكن الذي يسبق الهمزة المفتوحة أن يكون صحيحاً حتى تكتب على ألف ، وهكذا فإن ( توءم ) تكتب الهمزة فيها مفردة ؛ لأنها وقعت مفتوحة بعد ساكن غير صحيح .

لا تقل: يجب أن نتضامن في هذا الأمر
ولكن قل: يجب أن تواثق في هذا الأمر

يستعمل الفعل تضامن–وهو لا وجود له في العربية – بمعنى : بذل الجهد المشترك مع ثقة كل شخص بأخيه ، والأصوب أن يحل محله الفعل (تواثق) ومصدره ( التواثق ) .
ويشبه ذلك استعمال الفعل ( تكاتف ) فيقولون مثلا : يجب أن نتكاتف في هذا الأمر ؛ بمعنى : نتعاون . وهذا الفعل ( نتكاتف ) لم يرد في كتب اللغة المعتمدة ، والكلمات الصحيحة في هذا المعنى كثيرة ، مثل : نتعاون ، نتعاضد ، نتساند ، نتآزر .

***

لاتقل: تأكدت من إخلاص فلان
ولكن قل: وَثِقت من إخلاص فلان

ومن الغلط قولهم : تأكدت من إخلاص فلان . واستعمال هذا الفعل ( تأكد ) على هذا النحو غلط شنيع ؛ لأن الفعل تأكد مطاوع الفعل أكـّد ؛ يقال : أكـّدته فتأكد ، أي قوّيْته فتقوّى ، فالذي يتأكد إنما هو الشيء لا أنت ، وهو فعل لازم ، لأنه مطاوع المتعدي لواحد . والصواب في هذا التركيب أن تقول : وَثِقت من إخلاص فلان


***


لاتقل: هذه التذكرة تُخَوّل لصاحبها حق الدخول بدون أجر
ولكن قل: هذه التذكرة تخوّل صاحبها الدخول بدون أجر

إن من الغلط أن يقال مثلا : هذه التذكرة تُخَوّل لصاحبها حق الدخول بدون أجر ، وإن لفلان من الحقوق ما يخوّل له المطالبة بها . وافعل ( خوّل ) بمعنى أعطى يتعدّى إلى مفعولين ، ومن الخطأ دخول اللام على مفعوله الأول من غير مسوّغ . فيجب أن يقال : هذه التذكرة تخوّل صاحبها الدخول بدون أجر ، وإن لفلان من الحقوق ما يخوّله المطالبة بها .









سعد مرسى. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس