بعد أن سرق خيرات شعبه وقتل أبناء من استأمنوه على أرواحهم وأموالهم
عبر أكثر من 30 عاما
أجبر علي عبد الله صالح البرلمان (الذي يجب أن يكون ممثلا للشعب)
على منحه الحصانة من الملاحقة القانونية مقابل تنازله عن الحكم
(وهذا مخالف لما يطلبه الشعب ومخالف لقوانين حقوق الإنسان)
وكأن البلاد بما فيها مُلك خالص له ورثه عن أجداده!
عجبت لوضعك شعب اليمن
فأنتَ شديدٌ شديدُ الكرم *** لتكرم لصاً سعى بالعدم؟
لتكرم مجرماً بالأمــان *** وسحلهُ أولى لتحت القدم!
فقَتَّـلَ منـك بلا رحمـةٍ *** وحطّمْ بلادك وأهـدرَ دم!
فباتت أمريكــا تؤيده *** لخدمة صهيـون قاتل شمم.
كلماتي ضاعت تعابيرها *** ولا أدري قولا لهذا الألم
فأينَ دمــاءَ برئ هوى *** وأينَ بكـاء ثكالى الصنم؟
فأمثال طـالحٌ ليس لهم *** سوى أمرُ ربيْ بحكمِ القلم
بتقطيعِ أيدٍ لِما ســرقوا *** وقطعَ رقـاب لظلم الأمم.
فشعبيْ يعـانيَ من فعلهم *** عصابة طــالح رمزالعدم.
فما تركَتْ لي العصابة خير*** ولا شيئاً تلهث وراهُ الأمم
فصارت بلاديَ مثل الهشيم *** خرابُها يبكي سـنين الألم.
فخيركِ في شعبكِ المستميت *** لتحرير قلبٍ أبى ذا العدم.
فأرضي كريمة لشعبٍ كريم *** كفانا لصوصاً لخيري هدم.
فيا يمنــاًً كان يوماً سـعيـد *** لكِ الله ربــي إلـــه القـلم
-----------
فريد عبد الله