كم هى رائعة براءتك يا صديقى فهلا تقبل منى براءتى
" أحبك " عزف على وتر الاحساس
برؤية وقلم : أحمدخيرى
من مجموعة ربيع الحب ، وخريف الغضب
لــــ أحمدخيرى ، صباح الشيبانى ( صالون المؤرخين العرب )
عندما كان اللقاء بارداً يشى بـ انه الأول والأخر .. اراد ان تكون البداية له ، والنهاية إيضاً
قال : أنا
قالت : وأنا
شعر بتقدمه فـ اراد المزيد .. بدأت الحرارة تسود اللقاء والحديث يأخذ طرقا اخر .. تمر دقائق رتيبة فـــ سويعات اقل برودا ، وساعات تنعم بالدفء ، وايام حارة تمر سريعا ، واستمر اللقاء والحديث
قال : أحبك
قالت : مرحبا
إختفى عن الانظار وأبتعد .. ظنت أنه نال مراده وتركها الى غيرها ، ولكنه عاد أخيرا
قال : أحبك
قالت : اشتقت اليك
ابتعد مرة اخرى وطال انتظاره ، ولكن بلا أمل فى العودة هذه المرة ... فقررت أن تنساه الى الابد وتسللت الرتابة مرة أخرى الى أن يعود فجأة كما أختفى
قال : أحبك
قالت : وانا إيضاً
لم يبتعد ولم يختفى هذه المرة ولكن .. بدت الايام التالية وكأنها ساعات اللقاء الاولى .. تزداد الرتابة وبطء الاحداث .. تتوقف الشمس عن الظهور ويبدو انه اوان العصر الجليدى الثانى ، ولكنه فعلها مرة أخرى
قال : أحبك
قالت : أعشق
واردفت : وأريدك
فتلوح على شفتيه ابتسامة انتصار ويخرج
ويبتعد
ويختفى
وإلى الابد
تمت
25/4/2008