إفتتاح قسم التبادل بنظام IPTV لأصحاب السيرفرات

سيرفر شيرينج IPTV عربي لمشاهدة جميع قنوات العالم المشفرة


العودة   نقاش الحب > القســـم الاسلامى > المنتدى الاسلامى العام

المنتدى الاسلامى العام لنشر الوعي الإسلامي ومناقشة قضايا المسلمين وهمومهم.


كشف الغمة عن أحوال الأمة

لنشر الوعي الإسلامي ومناقشة قضايا المسلمين وهمومهم.


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2011-06-19, 09:28 PM   #1 (permalink)
بأجازة
 
الصورة الرمزية محسن شعبان
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 1,158
شكراً: 362
تم شكره 310 مرة في 214 مشاركة
افتراضي كشف الغمة عن أحوال الأمة

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.


أما بعد:


فهذا الكتاب سطَّرته لأمتي؛ لكيلا تفقد الأمل في غضون الخطوب المدلهمة، والكوارث المطلة التي أحدقت بها من كل جانب، والتي أمرَّت العيش، وأضْرمَت القلب؛ فإن الثقة بوعد الله بالتمكين، واشتداد عُرى الدين، لا يفتُّ عضُدها هذه القوارع، وتلك النكبات، التي نراها هنا وهناك!


وسطَّرته لأمَّتي لتعرف صدق ما أخبر به نبيها r من أحوال جسيمة وقعت كما أخبر r؛ فتستلهم مما جاء به الطريق إلى العُلى، وقيادة البشرية التي تقف على حافة الهاوية لتطبيق المنهج الرباني في مشارق الأرض ومغاربها.


ولابد من بعث لتلك الأمة لكي تؤدي دورها المرتقب، وكل المحاولات التي تُبذل من أجل القيام بالأمة لابد أن تتكئ على المنهج الإسلامي الأصيل، المنبثق من الكتاب والسنُّة وفهم السَّلف، أو ما كان عليه رسول الله r وأصحابه، وإلا باءت هذه المحاولات بالخيبة والخسران.


والله نسأل أن يوفق كلَّ منْ أخذ بأيدي الأمة إلى هذا المنهج السَّوي؛ فهو الناصح لها حقًا، والحمد لله رب العالمين.
* * * *

مجمل أحوال الأمة


عن ثوبان قال: قال رسول الله r: «إن ربي زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها، وإن مُلك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها، وأعطيت الكنزين الأحمر والأبيض، وإني سألت ربي لأمتي: أن لا يهلكها بسنة بعامة، ولا يسلط عليهم عدوًا من سوى أنفسهم، فيستبيح بيضتهم، وإن ربي قال لي:


«يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد، ولا أهلكهم بسنة بعامة، ولا أسلط عليهم عدوًا من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم، ولو اجتمع عليهم من بين أقطارها – أو قال بأقطارها – حتى يكون بعضهم يهلك بعضًا، وحتى يكون بعضهم يسبي بعضًا»؛ وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين، وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة، ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين، وحتى تعبد قبائل من أمتي الأوثان، وإنه سيكون في أمتي كذابون ثلاثون، كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين لا نبي بعدي، ولا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله».
[حديث صحيح]
فضل الأمة

وهيمنتها على سائر الأمم


الأمة الإسلامية هي خير الأمم جميعًا، مهما اشتد اختلاف الزمان والمكان، ومهما تقدمت البشرية أو تأخرت؛ بل هي مقياس تقدم البشرية أو تأخرها؛ ذلك أن هاتيك الأمة خُلقت لتكون لها القيادة والريادة؛ لما تملكه من اعتقاد صحيح، وتصور واضح، ونظام متكامل، ومنهج متسق؛ فهي خير أمة حقًا وصدقًا، لا مجاملة ولا محاباة، فالله يريد أن تكون القيادة على هذه البسيطة للحق والخير، لا للباطل والفساد، وهذا ما ينبغي أن تعيه الأمة الإسلامية؛ لتعرف حقيقتها وقيمتها، ومن ثم تقوم بمقتضيات هذه الخيرية، وتبعات هذه القمة السامقة؛ من صيانة الحياة من الشر والفساد، وإقامتها على المعروف الذي شرعه الله.


يقول جلَّ ثناؤه: }كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ{ [آل عمران: 110].


روى بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، أنه سمع رسول الله r يقول في هذه الآية: «أنتم تُتمون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله تعالى». حسن [رواه أحمد: (5/3)].


قال ابن كثير: وإنما حازت هذه الأمة قصب السبق إلى الخيرات بنبيها محمد صلوات الله وسلامه عليه؛ فإنه أشرف خلق الله وأكرم الرسل على الله، وبعثه الله بشرع كامل عظيم لم يعطه نبي قبله ولا رسول من الرسل؛ فالعمل على منهاجه وسبيله يقوم القليل منه ما لا يقوم العمل الكثير من أعمال غيرهم مقامه. اهـ.


وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله r: «يجاء بنوح يوم القيامة، فيقال له: هل بلغت؟ يقول: نعم. فتُسأل أمته: هل بلغكم؟ فيقولون ما جاءنا من نذير. فيقول: مَن شهودُك؟ فيقول محمد وأمته، فيجاء بكم فتشهدون». ثم قرأ رسول الله r: }وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا{ قال: «عدلا». }لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا{. [أخرجه البخاري: (7349)].


وفي هذه الآية دلالة قوية على أن أمة محمد r هي خير الأمم؛ لأن الوسط في كلام العرب «الخيار والأجود»؛ كما يقال: قريش أوسط العرب نسبًا ودارًا؛ أي خيرها، وفي التنزيل }قال أوسطهم{؛ أي: أعدلهم وخيرهم. وقال زهير بن أبي سُلمى:
هم وسط ترضى الأنام بحكمهم
إذا نزلت إحدى الليالي بمعظمِ

قال أبو جعفر الطبري: «وأرى أن الله تعالى ذكْره إنما وصفهم بأنهم «وسط»؛ لتوسطهم في الدين؛ فلا هم أهل غلوٍّ فيه غلوَّ النصارى الذين غلوا بالترهيب وقيلهم في عيسى ما قالوا فيه، ولا هم أهل تقصير فيه تقصير اليهود الذين بدَّلوا كتاب الله، وقتلوا أنبياءهم، وكذبوا على ربهم، وكفروا به؛ ولكنهم أهل توسط واعتدال فيه؛ فوصفهم الله بذلك؛ إذ كان أحب الأمور إلى الله أوسطها».

بيد أن هذه الخيرية لن تنال جميع أفراد الأمة، ولكن تنال من اتصف بالصفات المذكورة في الآية الكريمة؛ من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله عز وجل؛


يقول القرطبي: قوله تعالى: }تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ{ مدحٌ لهذه الأمة ما أقاموا ذلك واتصفوا به، فإذا تركوا التغيير وتواطؤوا على المنكر زال عنهم اسم المدح، ولحقهم اسم الذم، وكان ذلك سبباً لهلاكهم.


ومما يدل على فضل الأمة أيضًا ما حدق به ابن عمر عن محمد رسول الله r قال: «إنما أَجَلُكم في أجل من خلا من الأمم ما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس، وإنما مثلكم ومثلُ اليهود والنصارى كرجل استعمل عمالاً فقال: من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟ فعملت اليهود إلا نصف النهار على قيراط قيراط،


ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط؟ فعملت النصارى من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط، ثم قال: من يعمل لي من صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين؟ ألا فأنتم الذين يعملون من صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين، ألا لكم الأجر مرتين، فغضبت اليهود والنصارى فقالوا: نحن أكثر عملاً وأقل عطاء، قال الله: هل ظلمتكم من حقكم شيئًا؟ قالوا: لا. قال: فإنه فضلي، أعطيه من شئت».
[رواه البخاري: (3459)]
أول هذه الأمة

أفضل ممن بعدهم

وخير هذه الأمة الصحابة، ثم التابعون، ثم تابعوهم، وتواتر بذلك هذا الحديث: «خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم».



الرفعة للأمة في الدنيا


والعاقبة في الآخرة


عن أنس قال: قال رسول الله r: «رأيت ذات ليلة – فيما يرى النائم – كأنَّا في دار عقبة بن رافع، فأتينا برطب من رطب ابن طاب ([1])، فأوَّلتُ:


الرِّفعة لنا في الدنيا


والعاقبة في الآخرة


وأن ديننا قد طاب»([2]).
[رواه مسلم: (2270)]
الفتح على الأمة

عن عبد الله بن مسعود قال: انتهيت إلى النبي r وهو في قبة حمراء من أَدم في نحو من أربعين رجلاً، فقال: «إنكم مفتوح عليكم، منصورون ومصيبون، فمن أدرك ذلك منكم فليتق الله، وليأمر بالمعروف، ولينه عن المنكر، وليصل رحمه، من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار، ومثل الذي يُعين قومه على غير الحق كمثل بعير رُدِّي في بئر فهو ينزعُ منه بذنبه».
صحيح [رواه أحمد: (1/401)]

وعن أبي هريرة عن النبي r قال: «بعثت بجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض ([3])، فوضعت في يدي».


قال أبو هريرة: فذهب رسول الله r وأنتم تنتقلونها.
[رواه البخاري: (6998)]

وعن أبي جحيفة قال: قال رسول الله r: «ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا بيوتكم ([4]) كما تنجد الكعبة، قلنا: فنحن يومئذ خير أم اليوم؟ قال: بل أنتم اليوم خير».
حسن [رواه الطبراني: (22/108)]

عن عبد الله بن بسر قال: أهديت للنبي r شاة والطعام يومئذ قليل، فقال لأهله: «اطبخوا هذه الشاة، وانظروا إلى هذا الدقيق فاخبزوه واطبخوا وأثردوا عليه»، قال: وكان للنبي r قصعة يقال لها: الغراء، يحملها أربعة رجال، فلما أصبح وسبحوا الضحى أتى بتلك القصعة، والتقوا عليها، فلما كثر الناس جثا رسول الله r فقال أعرابي: ما هذه الجلسة؟ فقال النبي r: «إن الله جعلني عبدًا كريمًا، ولم يجعلني جبارًا عنيدًا».


ثم قال رسول الله r: «كلوا من جوانبها، ودعوا ذروتها يبارك لكم فيها»، ثم قال: «فوالذي نفس محمد بيده ليفتحن عليكم أرض فارس والروم، حتى يكثر الطعام فلا يذكر اسم الله عليه».
صحيح [رواه البيهقي: (7/283)]
تحذير النبي لأمته

فتنة الدنيا

عن عقبة بن عامر، قال: صلى رسول الله r على قتلى أحد بعد ثماني سنين، كالمودع للأحياء والأموات، ثم طلع على المنبر، فقال: «إني بين أيديكم فرط، وأنا شهيد عليكم، وإن موعدكم الحوض، وإني لأنظر إليه من مقامي هذا، وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا؛ ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها».


قال: فكانت آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله r.
[رواه البخاري: (4402)]


وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن رسول الله r أنه قال: «إذا فتحت عليكم فارس والروم، أي قوم أنتم؟» قال عبد الرحمن بن عوف: نقول كما أمرنا الله قال رسول الله r: «أو غير ذلك، تتنافسون، ثم تتحاسدون، ثم تتدابرون، ثم تتباغضون، أو نحو ذلك، ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين، فتجعلون بعضهم على رقاب بعض»([5]). [رواه مسلم: (2962)]


وعن أبي الدرداء قال: «خرج علينا رسول الله r ونحن نذكر الفقر ونتخوفه، فقال: «آلفقر تخافون؟ والذي نفسي بيده لتصبَّن عليكم الدنيا صبا حتى لا يزيغ قلب أحدكم إزاغة إلا هيه، وأيم الله لقد تركتكم على مثل البيضاء، ليلها ونهارها سواء».


قال أبو الدرداء: صدق والله، رسول الله r تركنا والله على مثل البيضاء، ليلها ونهارها سواء».
حسن [رواه ابن ماجه: (5)]


فتنة الأمة في المال


وعن كعب بن عياض، قال: سمعت النبي r يقول: «إن لكل أمة فتنة، وفتنة أمتي المال». صحيح [رواه الترمذي: (2336)]


وعن أبي موسى – أراه – عن النبي r: «إن هذا الدينار والدرهم أهلكا مَنْ كان قبلكم، وهما مهلكاكم».
صحيح [رواه أبو محمد بن شيبان العدل في الفوائد]([6]).

المفلس من الأمة


عن أبي هريرة أن رسول الله r قال: «أتدرون ما المفلس؟» قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال: «إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه، ثم طُرح في النار».
[أخرجه مسلم: (2581)]


وعن أبي عامر الألهاني، عن النبي r قال: «لأعلمن أقوامًا من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضًا، فيجعلها الله هباء منثورًا».


قال ثوبان: يا رسول الله صِفْهم لنا، جلِّهم لنا؛ أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم.


قال: «أما إنهم إخوانكم ومن جلْدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها».
صحيح [رواه ابن ماجه: (4245)]

([1])نوع من الرطب معروف، يقال له: رطب ابن طاب، وتمر ابن طاب، وهو مضاف إلى ابن طاب، رجل من أهل المدينة.

([2])أي كمل، واستقرت أحكامه، وتمهدت قواعده.

([3])المراد ما يفتح لأمته من بعده من الفتوح.

([4])أي تزينوها، والتنجيد التزيين.

([5])أي ضعفائهم، فتجعلون بعضهم أمراء على بعض.

([6])السلسلة الصحيحة لمحدث العصر (1703).
محسن شعبان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2011-06-20, 04:58 AM   #2 (permalink)
كبير مسئولى القسم الفضائى والعام والسياحة والسفر
 
الصورة الرمزية hamad 2010
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: K.S.A
المشاركات: 17,268
شكراً: 346
تم شكره 2,645 مرة في 1,783 مشاركة
افتراضي

جزاك الله الف على المجهود
hamad 2010 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2011-06-20, 07:10 AM   #3 (permalink)
كبير مسئولى القسم اﻻسﻻمى
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: الغربيــ قطور ـــه
المشاركات: 819
شكراً: 110
تم شكره 256 مرة في 180 مشاركة
افتراضي

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
مستر ديبو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2011-06-20, 11:38 PM   #4 (permalink)
نجم نقاش الحب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 2,276
شكراً: 0
تم شكره 4,294,967,240 مرة في 4,294,967,244 مشاركة
افتراضي




جزاك الله خيرا







سعد مرسى. غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 2011-06-23, 09:28 PM   #5 (permalink)
كبار الشخصيات
 
الصورة الرمزية mohamed-elc
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: الدنــ أم ـــيا
المشاركات: 1,115
شكراً: 85
تم شكره 132 مرة في 109 مشاركة
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله لك وبارك بك
أخى فى الله
وجزاكم الله خير الجزاء
ونستغفر الله من جميع الذنوب ونتوب إليه

mohamed-elc غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:40 AM